موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

المغرب يكتسح كندا بثلاثية نظيفة ويبلغ ربع نهائي كأس العالم 2026


وضع المنتخب المغربي قدمًا نحو الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 بعدما تقدم على نظيره الكندي بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب “هيوستن” ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وجاء هدف التقدم مع بداية الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة الخمسين، عندما أطلق عز الدين أوناحي تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك الكندية، مستفيدًا من تمريرة متقنة قدمها أشرف حكيمي، ليمنح “أسود الأطلس” أفضلية مستحقة في واحدة من أهم مباريات البطولة.

واعتمد الناخب الوطني على تشكيلة ضمت ياسين بونو في حراسة المرمى، وأمامه كل من أشرف حكيمي، وعيسى ديوب، ورضوان حلحال، ونصير مزراوي في الخط الخلفي. وفي وسط الميدان شارك أيوب بوعدي، ونائل العيناوي، وعز الدين أوناحي، بينما قاد الخط الأمامي كل من إسماعيل صيباري، وبلال الخنوس، وإبراهيم دياز.

في المقابل، دخل المنتخب الكندي اللقاء بتشكيلة تكونت من ماكسيم كريبو في حراسة المرمى، وأليستير جوستون، ولوك دي فوجرول، ومويس بومبيتو، وريتشي لاريا في الدفاع، فيما شغل نيكو سيجور، وستيفن أوستاكيو، وتاجون بوكانان، وتاني أولواسي وسط الميدان، بينما قاد الهجوم الثنائي علي أحمد وجوناثان ديفيد.

وكان المنتخب المغربي قد بلغ دور الـ16 بعد مباراة مثيرة أمام هولندا، حسمها بركلات الترجيح بنتيجة 3-2 عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله، ليؤكد من جديد شخصيته القوية وقدرته على تجاوز المواجهات الصعبة في الأدوار الإقصائية.

ودخل “أسود الأطلس” هذه المواجهة بطموح مواصلة المشوار نحو ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا، مستندين إلى الخبرة التي اكتسبوها منذ الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، حين أصبحوا أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، وهو ما رفع سقف الطموحات خلال النسخة الحالية.

كما يعول المنتخب المغربي على الاستقرار الفني والتجانس الكبير بين عناصره، إضافة إلى المستويات المميزة التي قدمها منذ انطلاق البطولة، من أجل مواصلة المنافسة على اللقب ومقارعة أقوى المنتخبات العالمية.

أما المنتخب الكندي، فقد دخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تأهله إلى ثمن النهائي إثر فوزه على جنوب إفريقيا بهدف دون مقابل في دور الـ32، محققًا بذلك أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالأدوار الإقصائية للمونديال، وهو الإنجاز الذي عزز آماله في الذهاب بعيدًا خلال البطولة التي يستضيفها على أرضه.

وحملت المواجهة أيضًا طابعًا خاصًا بالنسبة للمنتخب الكندي، الذي سعى إلى رد اعتباره بعد خسارته أمام المغرب في دور المجموعات من مونديال قطر 2022 بنتيجة هدفين مقابل هدف، وهي المباراة التي كانت بداية المسيرة التاريخية لأسود الأطلس نحو نصف النهائي.

وترقب عشاق كرة القدم هذه القمة بشغف كبير، نظرًا لما تحمله من أهمية للطرفين، إذ يسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة كتابة التاريخ ببلوغ ربع النهائي، بينما يطمح المنتخب الكندي إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق أمام جماهيره، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية منذ دقائقها الأولى.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا