في لحظة فنية لافتة جمعت بين الكوميديا والتواصل الثقافي، حل الإعلامي والكوميدي المصري العالمي باسم يوسف بالمغرب لأول مرة في زيارة رسمية حملت الكثير من الترقب والاهتمام، حيث وصل إلى الدار البيضاء قبل انتقاله إلى الرباط لتقديم عرضه الكوميدي الشهير The Belly of the Beast على خشبة المسرح الملكي، وسط إقبال جماهيري كبير عكس حجم التفاعل مع هذا الحدث الفني.
وكشف باسم يوسف في تصريح للصحافة قبيل عرضه المنتظر، عن سعادته العميقة بهذه الزيارة الأولى للمغرب، مؤكدا أن الأجواء التي استقبله بها الجمهور المغربي منذ لحظة وصوله كانت دافئة ومليئة بالمحبة، وهو ما جعله يشعر بأن هذه الرحلة تتجاوز حدود العرض الكوميدي لتتحول إلى تجربة إنسانية وثقافية خاصة بالنسبة له.
وأبدى الفنان دهشته من الإقبال الكبير على عرضه المقدم باللغة الإنجليزية، خاصة بعد نفاد التذاكر بشكل سريع، وهو ما دفع المنظمين إلى إضافة عرض ثان في اليوم نفسه، الأمر الذي اعتبره مؤشرا على فضول الجمهور المغربي واهتمامه بهذا النوع من العروض الحديثة.
وخلال حديثه عن تفاصيل جولته بين الدار البيضاء والرباط، أشار باسم يوسف إلى أنه بدأ يكتشف جمال المدن المغربية وتنوع أجوائها، كما حاول التقاط بعض كلمات الدارجة المغربية مثل “ديالي” و“دابا”، معترفا بأن اللغة ما زالت تمثل تحديا له لكنها تضيف متعة خاصة لتجربته.
وتناول أيضا موضوع العلاقات بين الشعوب العربية، مؤكدا أن ما يجمع بينها أكبر من أي خلافات رياضية أو جدل على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددا على أن الأحكام السريعة التي تبنى على أحداث عابرة لا تعكس الواقع الحقيقي للعلاقات بين المغاربة والمصريين، التي يطبعها الاحترام والمحبة المتبادلة.
كما تحدث عن لقائه بالكوميدي المغربي محمد باسو، مشيدا بتجربته الفنية وقدرته على تقديم عروض متعددة اللغات واللهجات، معبرا عن رغبته في مشاركته إحدى فقرات عرضه تكريما للمشهد الكوميدي المغربي. ورغم الأجواء الإيجابية، اعترف باسم يوسف بأنه لا يزال يشعر ببعض القلق المهني المرتبط برغبته في تقديم أفضل أداء ممكن يرضي الجمهور ويمنحه تجربة ممتعة ومختلفة.
قد يعجبك ايضا