انطلقت فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين إيقاعات العالم بالعاصمة الرباط، في أجواء احتفالية كبرى تؤكد استمرار هذا الحدث في ترسيخ مكانته كواحد من أهم المهرجانات الموسيقية على الساحة الدولية، حيث يجتمع فنانون من مختلف الدول لتقديم عروض موسيقية تعكس تنوع الثقافات. وفي هذا السياق يبرز اسم الفنان ماجد المهندس كأحد أبرز نجوم الساحة العربية الحاضرين في هذه الدورة، وسط ترقب كبير من جمهوره المغربي والعربي.
ينتمي ماجد المهندس إلى جيل من الأصوات الغنائية التي استطاعت أن تصنع لنفسها هوية فنية خاصة، تجمع بين الإحساس الرومانسي العميق والطابع الخليجي الحديث، وقد ساهم صوته المميز وأسلوبه الهادئ في بناء مسيرة ناجحة جعلته من الأسماء اللامعة في العالم العربي، مع حضور قوي في الحفلات الكبرى والمهرجانات الدولية التي رسخت مكانته الفنية.
كشف في تصريحات صحفية له أن مشاركته في مهرجان موازين تمثل له قيمة خاصة وتجربة مميزة، معبرا عن سعادته الكبيرة بلقاء الجمهور المغربي من جديد، وأضاف أن هذا الجمهور يتميز بحس فني راق وتفاعل صادق يمنح الفنان طاقة استثنائية أثناء الأداء، مشيرا إلى أن العلاقة التي تجمعه بالمغرب أصبحت علاقة فنية وإنسانية متينة تتجدد مع كل لقاء.
وأضاف في حديثه أن متابعته للأحداث الرياضية العالمية، وعلى رأسها كأس العالم 2026، تجعله يشعر بالفخر تجاه ما تقدمه المنتخبات العربية من مستويات متقدمة، وخاصة المنتخب المغربي الذي أصبح يقدم أداء يعكس تطورا كبيرا في الكرة العربية، مؤكدا أن هذه النجاحات تعطي صورة إيجابية عن الحضور العربي في المحافل الدولية.
كما عبر عن انفتاحه على إمكانية التعاون الفني مع أسماء مغربية في مجالات الغناء والتلحين وكتابة الكلمات، مشيدا بالمواهب المغربية التي تزخر بها الساحة الفنية، ووجه دعوة صريحة للشعراء والملحنين الشباب للتواصل من أجل مشاريع مستقبلية قد تجمع بين الطابع المغربي والأسلوب الغنائي الذي يقدمه، بما يفتح الباب أمام تجارب موسيقية جديدة ومختلفة.
وفي ختام هذا الحضور الإعلامي، يواصل ماجد المهندس تعزيز مكانته كأحد أبرز الأصوات العربية حضورا وتأثيرا، من خلال انفتاحه على التعاونات الفنية وحرصه على تقوية علاقته بجمهوره، في مشهد يؤكد استمرارية تألقه على الساحة الغنائية العربية.
قد يعجبك ايضا