تتواصل موجة الاهتمام الواسع بفيلم جوج رواح داخل القاعات السينمائية المغربية، حيث استطاع أن يفرض حضوره بقوة منذ انطلاق عرضه، مستقطبا جمهورا متنوعا يبحث عن أعمال تجمع بين المتعة والطرح المختلف، في تجربة فنية لفتت الانتباه منذ أيامها الأولى.
سجل الفيلم أرقاما لافتة على مستوى المداخيل، إذ تجاوزت إيراداته عتبة ثلاثة مليارات سنتيم منذ بدء عرضه التجاري في العشرين من مارس الماضي، كما تمكن من تصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة في شباك التذاكر، بعدما جذب ما يزيد عن خمسمائة ألف متفرج في مختلف المدن المغربية، وفق معطيات المركز السينمائي المغربي.
وتدور أحداث العمل السينمائي الذي أخرجه علاء أكعبون وأنتجته كونيكسيون ميديا حول شاب وفتاة يعيشان ضغوطا مادية تعيق مشروع زواجهما، ليقررا خوض تجربة علمية غامضة مقابل المال، قبل أن يقلب خطأ تقني مسار الأحداث ويتسبب في تبادل أرواحهما، ما يضعهما أمام مواقف كوميدية مليئة بالمفارقات داخل جسدين متبادلين.
ويعتمد الفيلم على قالب فانتازي يمزج بين الكوميديا والطرح الاجتماعي، حيث يسلط الضوء على قضايا مرتبطة بفهم الآخر وضغوط الحياة اليومية التي يعيشها الشباب، وهو ما منح العمل طابعا قريبا من الجمهور الذي وجد فيه انعكاسا لواقعه بأسلوب خفيف ومختلف.
قد يعجبك ايضا