لفتت سامية دلال، ابنة الفنانة المغربية نجاة عتابو، الأنظار من جديد على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أطلت رفقة والدتها خلال كواليس برنامج “النجم الشعبي”، في ظهور أعاد اسمها إلى الواجهة بعد فترة من الابتعاد عن الأضواء. وقد أثار هذا الحضور تفاعلا واسعا بين المتابعين الذين تابعوا أخبارها خلال الأشهر الماضية، خاصة أن عودتها جاءت في سياق مختلف حمل الكثير من التساؤلات والاهتمام.
وشاركت سامية دلال متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام” مجموعة من الصور التي وثقت لحظات جمعتها بوالدتها داخل استوديو تصوير البرنامج. وأرفقت هذه الصور بعبارة مقتضبة كتبت فيها “Memories”، في إشارة إلى الذكريات الجميلة والأوقات الخاصة التي عاشتها خلال هذه التجربة، وهو ما منح المنشور طابعا عاطفيا لقي تفاعلا ملحوظا من جمهورها.
وأعاد هذا الظهور الحديث مجددا عن القضية التي ارتبط اسم سامية دلال بها في وقت سابق، بعدما استأثرت حادثة السير التي كانت محور اهتمام الرأي العام بمتابعة واسعة من قبل وسائل الإعلام ومنصات التواصل. كما استمرت هذه القضية في إثارة النقاش بين المتابعين نظرا لما خلفته من تداعيات إنسانية وقانونية جعلتها من أبرز المواضيع التي شغلت المغاربة خلال الفترة الماضية.
وفي المقابل، ركز عدد كبير من المعلقين على الجانب الإنساني والعائلي الذي عكسته الصور المتداولة، حيث أبدى الكثيرون إعجابهم بمتانة العلاقة التي تجمع سامية دلال بوالدتها الفنانة نجاة عتابو. كما اعتبروا أن الدعم الأسري الذي ظهر بوضوح في هذه اللقطات يعكس حجم الترابط بينهما، ويبرز أهمية المساندة العائلية في مختلف الظروف والمراحل.
وحصدت الصور المنشورة تفاعلات واسعة وتعليقات عديدة من متابعين وفنانين ومقربين من العائلة، إذ رحب عدد منهم بعودة سامية إلى الظهور الإعلامي، بينما اختار آخرون التعبير عن إعجابهم بالأجواء العائلية الدافئة التي طبعت هذه الإطلالة. وقد ساهم ذلك في إعادة تداول اسمها بقوة عبر مختلف المنصات الرقمية، لتصبح من جديد محط اهتمام جمهور واسع يتابع أخبارها وتحركاتها.