موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

حسناء المومني تشارك متابعيها أجواء فعاليات “نوستالجيا” من وليلي التاريخية


عاشت الممثلة المغربية حسناء مومني تجربة فنية مميزة بعد إسدال الستار على سلسلة عروض “نوستالجيا” التاريخية التي حملت عنوان “وليلي ذاكرة حية”، والتي احتضنها الفضاء الأثري لمدينة وليلي وسط أجواء مزجت بين عبق التاريخ وسحر الإبداع. وأكدت الفنانة أن هذه المحطة ستظل من أبرز التجارب الراسخة في مسارها الفني والإنساني لما حملته من لحظات استثنائية ومشاعر عميقة.

وشاركت مومني متابعيها عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام كلمات عبرت من خلالها عن سعادتها الكبيرة بعد أيام طويلة من العمل والتفاعل داخل أجواء المدينة التاريخية، معتبرة أن مشاركتها في هذا المشروع تجاوزت حدود الأداء الفني المعتاد، وتحولت إلى رحلة غنية بالشغف والإحساس والجمال، حيث التقت فيها روح الفن بعراقة المكان وتفاصيله الحضارية.

وأوضحت الفنانة أن مشروع “وليلي ذاكرة حية”، الذي أنجز ضمن فعاليات “نوستالجيا” بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ساهم في إعادة بعث الذاكرة التاريخية للموقع الأثري بطريقة فنية مبتكرة، إذ نجح العمل في تقريب الجمهور من تاريخ وليلي وإحياء روحها القديمة من خلال لوحات إبداعية جمعت بين البعد الجمالي والرسائل الثقافية التي تعكس قيمة التراث المغربي.

كما عبرت حسناء مومني عن إعجابها بالرؤية الإخراجية التي قادها المخرج أمين ناسور، مشيدة باهتمامه الكبير بالتفاصيل الدقيقة التي منحت العمل خصوصيته الفنية وجاذبيته البصرية. ولم تفوت الفرصة لتوجيه كلمات التقدير إلى مختلف أفراد الطاقم التقني وفريق الإنتاج، إلى جانب كل المساهمين الذين شاركوا في إنجاح هذه التجربة الفنية المميزة.

وأكدت مومني أن انتهاء عروض “وليلي ذاكرة حية” لا يعني غياب أثرها، بل يمثل بداية لذكرى ستبقى حاضرة في وجدانها، بالنظر إلى القيمة الإنسانية والفنية التي حملها هذا المشروع، والذي جسد بصورة راقية ارتباط الفن المغربي بعمقه التاريخي وتراثه الحضاري العريق.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا