تعد الأميرة لالة سكينة من أبرز أفراد العائلة الملكية المغربية، فهي ابنة الأميرة لالة مريم، وحفيدة الملك الراحل الحسن الثاني، الذي منحها مكانة استثنائية كأول حفيدة له، وقد ارتبط اسمها منذ صغرها بالحضور اللافت داخل القصر، حيث وصفتها الصحافة في أكثر من مناسبة ب”مدللة القصر” و”الأميرة الساحرة بجمالها “، نظرا لإطلالاتها الأنيقة ومشاركاتها البارزة في المناسبات الرسمية الكبرى كممثلة للعائلة الملكية.
وقد عادت الأميرة لالة سكينة للظهور بعد فترة من الغياب عقب ولادتها، حيث اختارت أن تطل في مناسبة عائلية رفقة أبنائها، وبدت في كامل أناقتها وجاذبيتها، إذ خطفت الأنظار بإطلالة راقية تعكس ذوقها الرفيع وحضورها الهادئ، في مشهد أعاد تسليط الضوء عليها وعلى مكانتها داخل الأوساط المغربية.
وفي هذا الظهور، برزت المولودة الجديدة الأميرة لالة زينب، التي ازدادت يوم 15 أكتوبر 2025، حيث ظهرت أولى صورها وهي بين أحضان والدتها، في مشهد يجسد أسمى معاني الحنان والأمومة، وقد خطفت الأنظار ببراءتها وملامحها الهادئة، بينما بدت الأميرة لالة سكينة في قمة سعادتها وهي تحتضن صغيرتها.
كما كان حضور التوأم، الأميرة لالة آية وشقيقها الأمير مولاي الحسن، من أبرز لحظات هذا الظهور، حيث لفتا الأنظار بشكل كبير، خاصة بعد أن كبرا وبدأت ملامحهما تزداد وضوحا وجمالا، إذ ظهرت لالة آية بشعرها الناعم وجمالها الجذاب الذي منحها حضورا مميزا، فيما برز الأمير مولاي الحسن بوسامته وأناقة مظهره، ما جعله محط إعجاب الحاضرين.
ومع مرور الوقت، أصبح التوأم أكثر تألقا، حيث بدأت ملامحهما تنضج بشكل لافت وتزداد انسجاما، وهو ما جعل ظهورهما رفقة والدتهما يثير اهتمام المتابعين، الذين لاحظوا هذا التطور الطبيعي في جمالهما، وأشادوا بحضورهما اللافت الذي يعكس مزيجا من البراءة والرقي.
هذا الظهور العائلي لم يكن عاديا، بل شكل لحظة مميزة جمعت بين أناقة الأميرة لالة سكينة وجمال أبنائها الثلاثة، في صورة تعكس التماسك الأسري والرقي، وتؤكد مرة أخرى المكانة الخاصة التي تحظى بها داخل العائلة الملكية وداخل قلوب المغاربة.
1
2
3
