شارك الممثلان المغربيان عبد الرحيم المنياري وزوجته حياة فوزي تفاصيل تجربتهما في مسلسل شكون كان يقول، مستعرضين الأجواء التي سادت موقع التصوير وطبيعة الأدوار التي جسداها، والتي اعتمدت على التشويق والغموض لإبقاء الجمهور في حالة ترقب حتى الحلقات الأخيرة.
أكدت حياة فوزي أن شخصية “نورة” كانت من أكثر الشخصيات التي شدت انتباهها منذ قراءة النص، نظرا لتعقيدها النفسي وعمق مشاعرها، مشيرة إلى أن ظهورها جاء متأخرا في المسلسل، مما أضفى على شخصيتها طابع الغموض طوال الأحداث، وأضافت أن تصرفات نورة لم تكن مجرد تهور، بل نتجت عن ظروف قاسية وعلاقة مضطربة مع زوجها، ما جعلها ضحية قبل أن تتحول إلى قاتلة، مؤكدة أنها حاولت أن تنقل معاناتها ومشاعرها إلى الجمهور.
من جهته، أوضح عبد الرحيم المنياري أن هوية القاتل بقيت مجهولة حتى بالنسبة للممثلين، حيث طلبت المخرجة من الجميع أن يؤدي أدواره على أساس أن أي شخص منهم قد يكون القاتل، ما خلق جوا من الترقب والفضول داخل الكواليس، وأضاف أن هذه الطريقة ساعدت على عيش الممثلين نفس إحساس الغموض الذي سيشهده المشاهد، مما أثرى الأداء وجعل المشاهد أكثر اندماجا مع الأحداث.
وأشار المنياري إلى أن دوره في المسلسل كان مختلفا عن أعماله السابقة، حيث جسد شخصية “العساس علال”، رجل مهزوز نفسيا يعيش في حالة خوف دائم، وهو ما شكل تحديا جديدا له خاصة أنه اشتهر بأدوار المجرمين، مؤكدا أن هذه التجربة أضافت بعدا جديدا لمسيرته الفنية وأتاحت له فرصة تقديم أداء متنوع يبتعد عن الأدوار النمطية.
وعن الجانب الطريف، أشار المنياري إلى أنه عندما اكتشف في نهاية التصوير أن زوجته هي القاتلة، مازح قائلا إنه أصبح يخاف منها يوما ما، في إشارة إلى المفاجأة التي شكلها تطور الأحداث، بينما أكدت حياة فوزي أن هذا ليس أول عمل يجمعهما، إذ سبق لهما العمل معا في مشاريع تلفزيونية ومسرحية عديدة، مما جعل الأجواء بينهما مريحة وسلسة خلال التصوير.
يعتبر مسلسل “شكون كان يقول” تجربة درامية قائمة على الغموض والإثارة، حيث ظل القاتل مجهولا حتى الحلقات الأخيرة، قبل أن يظهر دور نورة ويتضح أنها المتورطة في الجريمة، في مفاجأة أبهرت المشاهدين وأضفت على العمل بعدا من التشويق والإثارة.
1
2
3