موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

محمد بهزاد يكشف أسباب غيابه عن الساحة الفنية ويؤكد حرصه على الأعمال الموجهة للأطفال


انطلق محمد بهزاد، المعروف باسم خميس وبطل سلسلة “حديدان”، في مسيرته الفنية من خلال تقديم أدوار مميزة تركت بصمة في الدراما المغربية، حيث جمع بين القدرة على تجسيد شخصيات متنوعة وإيصال محتوى موجه للأطفال في القرى والمناطق النائية، ما جعله محبوبا لدى مختلف الأعمار وحافظ على حضوره في وجدان الجمهور.
كشف محمد بهزاد في تصريح للصحافة أن غيابه عن المشهد الفني لم يكن دائما قرارا شخصيا، بل جاء نتيجة ظروف إنتاجية وعقبات في الكواليس، مشيرا إلى أن الاقصاء موجود في كل المجالات سواء في الفن أو السياسة أو الرياضة، وأن هذا الأمر قد يواجه أي فنان دون مبرر واضح.
وأوضح محمد بهزاد أن الجمهور ما زال يتذكره ويطلب التقاط الصور معه ويستفسر عنه، معتبرا ذلك دليلا على استمرار حضوره رغم الانقطاع، مؤكدا أن الغياب لا يعني فقدان الحقوق في المجال الفني، وأن بعض التحديات ترتبط أكثر بعلاقات الإنتاج والتوافق بين المنتج والمخرج من الموهبة الشخصية للفنان.
وأضاف محمد بهزاد أن استمراره في العمل الفني لم يكن مقابل تنازلات مالية أو فنية، بينما بعض الفنانين يقبلون بالعمل بأجر رمزي للبقاء على الشاشة، مؤكدا أن اختيارات الأعمال تعتمد أحيانا على التوافق بين المخرج والمنتج أكثر من المواهب، وهو ما يعكس طبيعة الوسط الفني في المغرب.
وعن حياته العائلية، أكد محمد بهزاد أن أسرته بخير وتدعمه، مشيرا إلى استفادة ابنته من تجربته وأن الجيل الجديد لديه فرص أكبر، كما أوضح أنه يخطط للعودة للعمل الفني المخصص للأطفال في القرى والمناطق النائية بعد مشاركته سابقا في تعليم الأطفال في المناطق الصحراوية والشمالية الشرقية.
وأشار محمد بهزاد إلى أن اهتمامه بالمسرح تراجع بسبب ضعف الدعم، حيث أصبح من الضروري أن يكون للفنان مرشح أو داعم رسمي للحصول على التمويل، لكنه يحافظ على مشروعه الجمعوي لتقديم عروض للأطفال، معبرا عن حرصه على استمرارية العمل الفني الذي يلامس الفئات الصغيرة من الجمهور.
وتحدث محمد بهزاد عن طبيعة العلاقات بين الفنانين في المغرب، مؤكدا وجود صداقات حقيقية وأحيانا منافسات، وأن المشاركة في بعض الأعمال ترتبط بالتوافق بين المنتج والمخرج أكثر من الموهبة، مشيرا إلى أن الانتقادات التي يوجهها للفن قد تؤثر أحيانا على فرصه في الحصول على أعمال جديدة.
كما لفت محمد بهزاد الانتباه إلى الصعوبات الإنسانية التي يواجهها الفنانون في حالات المرض أو الوفاة، مشيرا إلى أن بعض الفنانين قد يواجهون تحديات في الحصول على الدعم الضروري، وأحيانا حتى ترتيبات الجنازات قد تكون معقدة بسبب نقص المساندة.
وعلى الرغم من هذه التحديات، أكد محمد بهزاد رغبته في العودة إلى الساحة الفنية، وخصوصا في الأعمال الموجهة للأطفال، مؤكدا أن تجربته السابقة مع الأطفال كانت مليئة بالفرح، موجها شكره للجمهور المغربي، صغارا وكبارا، نساء ورجالا، داخل وخارج الوطن، قائلا: “أحبكم”.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا