موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

حقيقة مغادرة فوزي لقجع لمنصبه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تثير التكهنات


تصاعدت في الأيام الأخيرة شائعات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إمكانية مغادرة فوزي لقجع منصبه على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، غير أن مصادر مطلعة أكدت أن هذه الأخبار لم تصدر عن أي جهة رسمية وأنها تظل مجرد تكهنات متداولة بين رواد الشبكات.
وكشف مصدر مقرب أن الجمع العام المقبل للجامعة لن يكون انتخابيا، وهو ما يفتح المجال أمام عدة احتمالات حول مستقبل رئاسة الجامعة، مؤكدا أن التفاصيل النهائية ستتضح لاحقا عند الإعلان عن موعد الجمع العام.
وأوضح المصدر أن النقاش خلال الجمع العام المقبل سيقتصر أساسا على عرض التقريرين الأدبي والمالي للجامعة والمصادقة عليهما، دون أي معلومات مؤكدة حول تغييرات في القيادة أو تصويت يتعلق برئاسة الجامعة، مما يترك المجال مفتوحا للتكهنات.
كما حذر المصدر من انتشار معلومات غير دقيقة قد تسهم في تضليل الرأي العام حول طريقة اشتغال المؤسسات الرياضية الوطنية، مشددا على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية قبل تداول أي استنتاجات بشأن مستقبل رئاسة الجامعة.
وتنص مقتضيات القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة على أن رئيس أي جامعة رياضية يمكنه شغل المنصب لفترتين متتاليتين مدة كل منهما أربع سنوات، مع إمكانية استثناءات محددة تشمل استمرار الرئيس إذا كانت مصلحته مرتبطة بمناصب دولية أو إذا اقتضت المصلحة الوطنية الاستراتيجية استمرار قيادته، ما يفتح المجال لتفسيرات مختلفة حسب الظروف.
وتكتسب هذه المقتضيات أهمية خاصة في حالة فوزي لقجع، الذي يشغل مناصب بارزة على الصعيد الدولي منها نائب أول لرئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ورئاسة لجنة المالية داخل الكاف، بالإضافة إلى عضويته في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مما يعزز دوره في الساحة الكروية ويجعل أي قرار بشأن مستقبله محط متابعة دقيقة من قبل المهتمين.
وبناء على هذه المعطيات، يبقى مصير ولاية فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم غير محدد بشكل واضح، وتظل جميع الاحتمالات مطروحة إلى حين إعلان الجامعة رسميا عن تفاصيل الجمع العام المقبل.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا