موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

مريم الزعيمي تكشف عن تحديات الإخراج وتؤكد حرصها على تقديم أعمال مميزة


تعد الممثلة والمخرجة المسرحية مريم الزعيمي واحدة من أبرز الوجوه الفنية المغربية، حيث عرفت بحضورها اللافت في المسرح والتلفزيون على حد سواء. وقد استطاعت خلال مسيرتها أن تجمع بين الأداء الدرامي المميز وفهمها العميق للعمل الإخراجي، ما منحها قدرة على التأثير في المشاهد من خلال أدوار متنوعة ومتميزة. وتستمر الزعيمي في لفت انتباه الجمهور عبر مشاريعها الجديدة التي تحمل توقيعها الفني.
كشفت مريم الزعيمي في تصريح للصحافة عن سبب ظهورها في عملين متزامنين خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أنها عادة تحاول تجنب المشاركة في أكثر من مشروع في نفس الفترة أو على نفس القناة، إلا أن ظروف الإنتاج التلفزي لا تمنح الممثل المغربي السيطرة على مواعيد عرض المسلسلات. وأضافت الزعيمي أن مشاركتها في سلسلة “المرضي” جاءت بشكل شرفي، في حين أن مسلسل “عش الطمع” هو العمل الرئيسي الذي ستتفاعل معه الجمهور بشكل أكبر، مؤكدة أن الاختيار كان مدروسا بعناية لتوازن حضورها الفني.
كما أوضحت الزعيمي أنها تسعى إلى خوض تجربة الإخراج التلفزي في المستقبل القريب، مشيرة إلى أن الفكرة قائمة وتخضع حاليا للدراسة والتحضير الجيد قبل الشروع فيها. وأكدت أن خبرتها السابقة في الإخراج المسرحي منحتها أساسا متينا للتعامل مع تحديات العمل التلفزي، وأنها تأمل أن تتوافر الظروف المناسبة، بما في ذلك نصوص متقنة وإمكانيات إنتاجية ملائمة، لتحقيق حلمها في تقديم محتوى تلفزي يليق بمستوى تطلعاتها الفنية.
وأكدت الزعيمي أن التوفيق بين التمثيل والإخراج يحتاج إلى صبر وتنظيم دقيق، مشيرة إلى أن أي خطوة مستقبلية في هذا المجال ستكون محسوبة بعناية، بحيث تضمن تقديم أعمال ذات جودة فنية عالية دون التأثير على حضورها كممثلة. وأوضحت أن التوازن بين هذه الأدوار يعكس التزامها تجاه الجمهور ورغبتها في تطوير مسيرتها المهنية بشكل متدرج ومدروس.
وأشارت مريم الزعيمي إلى أن تجربتها في العمل التلفزي تمنحها منظورا مختلفا عن طبيعة صناعة الدراما المغربية، موضحة أن التفاعل مع الجمهور والتزام مواعيد العرض يمثلان تحديا حقيقيا للممثل، لكنه في الوقت نفسه يشكل فرصة لتوسيع مداركها الفنية واستكشاف أفق جديدة في الأداء والإخراج.
وأختمت الممثلة بالإشارة إلى أن الإبداع الفني يحتاج إلى الجرأة والإصرار، وأن كل تجربة جديدة تمثل فرصة لتطوير الذات وتعميق الخبرة، مؤكدة أنها مستعدة لمواجهة كل التحديات التي قد تصادفها في مسيرتها، سواء على مستوى التمثيل أو الإخراج التلفزي، بما يضمن لها تقديم أعمال متكاملة وثرية ترضي الجمهور المغربي.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا