أعلنت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة عن توقف عمليات الإخلاء من دواوير الإقليم يوم الاثنين، بعد أن تم نقل نحو 46 ألف و700 شخص، أي ما يعادل 9447 أسرة، إلى مراكز الإيواء الآمنة، وفق ما أكده مسؤول للصحافة مشيرا إلى أن جميع الأشخاص المهددين بفيضانات وادي سبو أصبحوا في أمان.
وأوضح عادل الخطابي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة الإقليم، أن عمليات الإجلاء شملت حتى الاثنين ما يقارب 46 ألف و700 مواطن، مشددا على أن هذه الإجراءات تمت بهدف حماية الأسر المتضررة وتوفير بيئة آمنة لهم بعيدا عن مناطق الخطر.
وأشار الخطابي إلى أن عمليات الإخلاء توقفت مؤقتا بعد نقل جميع المهددين، مضيفا أن أي مستجدات في مناطق أخرى ستستدعي استئناف الإجلاء فورا، وذلك لضمان سلامة الجميع ومواصلة توفير الدعم اللازم.
وفيما يخص الدعم الإنساني، أكدت السلطات على توفير مساعدات غذائية للمتضررين، بالإضافة إلى أعلاف للماشية، مع تعليق الدراسة الحضورية في المناطق المهددة بالفيضانات وتعويضها بالتعليم عن بعد، مع ضمان استمرار الخدمات الصحية للمتواجدين في مراكز الإيواء.
وشدد المسؤول على توافر العناية الطبية في أكبر مراكز الإيواء بالإقليم، وهو مركز الهماسيس الذي يضم 3 آلاف أسرة، حيث تم تجهيز المركز بمركزين طبيين متنقلين لمتابعة الحالات الصحية، بما يشمل النساء الحوامل، إضافة إلى نقل الحالات الطارئة إلى المستشفى الإقليمي الزموري بالقنيطرة عند الحاجة.
وأوضح الخطابي أن الحالات المزمنة تتلقى العلاج داخل مراكز الإيواء، بينما تنقل الحالات الحرجة عبر سيارات الإسعاف الخمسة المخصصة لذلك، مشيرا إلى أن إحدى السيدات الحوامل وضعت حملها بسلام في المستشفى بعد نقلها من مركز الإيواء، مع إقامة عقيقة رمزية لها هناك.
من جانبه، أوضح مصدر مطلع بالمستشفى الإقليمي الزموري بالقنيطرة أن الفيضانات التي أصابت أقاليم الغرب والشمال الغربي زادت الضغط على المؤسسة، حيث تم تحويل بعض الحالات التي عادة تعالج في مستشفيات سيدي قاسم وسيدي سليمان، إلى القنيطرة لضمان حصول المرضى على الرعاية المطلوبة، مع التأكيد أن جميع الحالات اعتيادية وغير مرتبطة مباشرة بتأثير الفيضانات.
وأضاف المصدر أن النساء الحوامل في الحالات الطارئة يتم نقلهن عبر المروحيات إلى القاعدة العسكرية بالقنيطرة، ومن ثم إلى المستشفى الإقليمي الزموري، مشيرا إلى تواجد أطقم طبية تابعة للمندوبية الإقليمية للصحة داخل مراكز الإيواء لمباشرة التدخلات اللازمة، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى أجهزة أكسجين أو فحوصات شاملة إلى المستشفى.
كما أكد مصدر مسؤول بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط عدم تسجيل أي إنذارات أو حالات طارئة بالمستشفيات في العاصمة مرتبطة بفيضانات منطقة الغرب والشمال الغربي، ما يعكس ضبط الوضعية الصحية واستقرارها في هذه المناطق.
1
2
3