عرفت عمالة تطوان، حادثا مفاجئا تمثل في سقوط قنطرة أماغوص الحديثة العهد، إذ لم يمض على تشييدها سوى ثلاث سنوات، وهي منشأة أساسية تربط بين جماعتي بني سعيد وتاسيفت، وقد خلف هذا الانهيار حالة من الاستغراب والتذمر وسط الساكنة المحلية بالنظر إلى حداثة البنية وجودتها المفترضة.
وأفادت معطيات من عين المكان بأن القنطرة كانت تشهد حركة دؤوبة لمختلف أنواع المركبات، سواء الخاصة بالمواطنين أو بالتجار وكذا بالتلاميذ، كما كانت تشكل معبرا رئيسيا نحو عدد من الدواوير المجاورة، غير أن انهيارها المفاجئ أدى إلى قطع الصلة بين الجماعتين بشكل كامل.
وتسبب هذا الوضع في عزل عدة دواوير وشل حركة التنقل بين بني سعيد وتاسيفت، الأمر الذي فاقم من معاناة الساكنة التي تعتمد على هذا المحور الحيوي لقضاء شؤونها اليومية، سواء المرتبطة بالتعليم أو بالعلاج أو بالإجراءات الإدارية، وذلك في ظل غياب طرق بديلة آمنة يمكن الاعتماد عليها.
1
2
3