أطلق الإعلان الترويجي الرسمي للجزء الثاني من المسلسل المغربي أنا حرة موجة واسعة من التفاعل على المنصات الرقمية، حيث لفت انتباه المتابعين بما تضمنه من مشاهد مشحونة بالإثارة والتشويق، أعادت إلى الأذهان أجواء الجزء الأول بكل ما حمله من قوة درامية وجرأة في الطرح، خاصة أنه سبق أن حقق صدى لافتا وفتح نقاشا مجتمعيا حول قضايا اجتماعية وإنسانية لامست فئات واسعة من الجمهور، ما جعل عودته محط اهتمام وترقب كبيرين.
وكشف الإعلان عن منحى تصاعدي في وتيرة الأحداث، مع تعميق الصراعات النفسية والاجتماعية التي تواجهها الشخصية الرئيسية، إذ تدخل البطلة التي تجسدها كريمة غيث مرحلة أكثر تعقيدا وحساسية، تتشابك فيها الخيارات الشخصية مع ضغوط الواقع، وهو ما رفع من منسوب الترقب لدى الجمهور وجعل العمل يحظى بمكانة متقدمة ضمن قائمة الإنتاجات الدرامية المنتظرة خلال الفترة الحالية.
ويستعد المسلسل للعودة إلى الشاشة ابتداء من يوم الأربعاء المقبل عبر قناة إم بي سي 5، مستكملا مسار قصة نور التي اختارت مواجهة واقعها الصعب، والانفصال عن حياة فرضت عليها قيودا متعددة، في رحلة بحث عن الاستقلال وإعادة بناء الذات، حيث يواصل العمل طرح أسئلة مرتبطة بالحرية الفردية والكرامة الإنسانية، ضمن قالب درامي يجمع بين التشويق والبعد الاجتماعي.
ويحمل الموسم الجديد تحولا لافتا على مستوى الإخراج، بعدما أسندت مهمة إخراج الجزء الثاني إلى شوقي العوفير، خلفا للمخرج أحمد أكساس الذي كان قد بصم الجزء الأول، في خطوة تعكس توجها فنيا جديدا يسعى إلى الحفاظ على روح العمل مع تقديم رؤية إخراجية مختلفة، تراهن على تطوير السرد البصري وتعميق البناء الدرامي للشخصيات والأحداث.
1
2
3