وجدت الفنانة المغربية بسمة بوسيل نفسها في قلب عاصفة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تداول مقطع مصور تظهر فيه وهي تعبر عن دعمها للمنتخب المصري خلال مشاركته في بطولة كأس أمم إفريقيا لسنة 2025، وهو ما أثار ردود فعل متباينة بين المتابعين.
وفي توضيحاتها، أكدت بسمة بوسيل أنها لا ترى أي تناقض في تشجيعها لكل من المنتخب المغربي والمنتخب المصري، إذ ربطت موقفها بعوامل أسرية وإنسانية، باعتبار أن مصر تمثل بلد جنسية أبنائها وبلد زوجها السابق، وهو ما جعل دعم المنتخبين بالنسبة لها أمرا منسجما مع واقعها الشخصي.
هذا التصريح لم يمر دون جدل، حيث عبر عدد من النشطاء عن استيائهم من موقفها، معتبرين أن الفنانة المغربية مطالبة بإظهار دعم حصري لمنتخب بلدها، خاصة وأن المنافسات القارية ترتبط عادة بمشاعر وطنية قوية وتوقعات رمزية من الشخصيات العامة.
وفي الجهة المقابلة، برزت أصوات أخرى دافعت عن بسمة بوسيل، مشددة على أن الرياضة تظل مجالا مفتوحا للتعدد في المشاعر والانتماءات، وأن الروابط العائلية والإنسانية لا تتعارض مع حب الوطن، ولا تقلل من قيمة الانتماء أو الاحترام للبلد الأم.
1
2
3