موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

نجاة الوافي تؤكد بلوغ الدراما المغربية مرحلة تراكم إنتاجي وتدعو إلى تجديد الرؤية والارتقاء بالجودة


تعد الممثلة المغربية نجاة الوافي من الأسماء التي راكمت حضورا فنيا لافتا في الدراما التلفزيونية والسينما المغربية، من خلال مشاركات متنوعة جمعت بين الأعمال الاجتماعية والكوميدية والدرامية، ما جعلها تحجز مكانة واضحة ضمن جيل من الفنانين الذين ساهموا في تطور المشهد السمعي البصري الوطني.
كشفت الممثلة نجاة الوافي في تصريح للصحافة أن الدراما التلفزيونية المغربية قطعت أشواطا مهمة خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتقلت من مرحلة محدودة الإنتاج إلى مرحلة تراكم “كم” معتبر من الأعمال، غير أن التحدي المطروح اليوم لا يتعلق بالكم بقدر ما يرتبط بالجودة الفنية، وبمدى قدرة هذه الأعمال على مواكبة تطلعات الجمهور الذي أصبح أكثر وعيا، ويقارن بين الإنتاج المحلي وما تعرضه المنصات العالمية من أعمال ذات مستوى تقني وفني مرتفع.
وأوضحت الوافي أن المرحلة الحالية تفرض إعادة النظر في طبيعة المواضيع الدرامية المطروحة، من خلال التوجه نحو قضايا جديدة لم يتم التطرق إليها بشكل كاف، مع اعتماد مقاربات مختلفة في الكتابة وأساليب إخراج حديثة أكثر جرأة وتنوعا، معتبرة أن تنوع التجارب وتعدد الرؤى يظل عاملا أساسيا في تطوير الدراما المغربية وتعزيز تنافسيتها على المستويين العربي والدولي.
وأضافت أن العلاقة بين السينما والتلفزيون تظل محكومة باختلاف في طبيعة الاشتغال وحدود المعالجة، إذ يصعب نقل جميع الأعمال السينمائية إلى الشاشة الصغيرة، نظرا لاختلاف سقف الحرية وطبيعة المحتوى، حيث يظل التلفزيون مطالبا بمراعاة خصوصية الأسرة المغربية والضوابط الاجتماعية التي تحكم العرض.
وعلى مستوى مشاركاتها الفنية، عادت نجاة الوافي إلى المنافسة الرمضانية من خلال السلسلة الكوميدية “الثمن”، التي قدمت معالجة ساخرة لعدد من القضايا اليومية داخل المجتمع المغربي، من خلال تسليط الضوء على العلاقات الأسرية وتعقيدات التواصل بين الأجيال، وما ينتج عنها من مواقف طريفة وصراعات تعكس الواقع الاجتماعي في قالب درامي خفيف.
وتدور أحداث العمل حول قصة زواج متأخر تجمع بين عبد الله فركوس وسعاد حسن، حيث يجد الثنائي نفسيهما أمام سلسلة من المواقف اليومية التي تجمع بين الطرافة والصعوبة أثناء محاولتهما بناء حياة مشتركة، في ظل الضغوط العائلية والتحديات الاجتماعية، خاصة تلك المرتبطة بتجارب الشباب والعلاقات العاطفية وما تفرزه من توترات داخل محيط الأسرة.
كما ضم طاقم السلسلة مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها قمر السعداوي، سحر الصديقي، محمد الكاما، ندى هداوي، زهور السليماني، منصور بدري ورباب كويد، وهو ما منح العمل تنوعا في الأداء وتكاملا في الشخصيات، وساهم في إبراز روح العمل الكوميدي الاجتماعي.
وبالتوازي مع ذلك، شاركت نجاة الوافي في عمل عربي بعنوان “أبطال الرمال” من إخراج سامر جبر، والذي عرض على قنوات تلفزيونية عربية ومنصة “شاهد”، حيث يعيد استحضار فترة العصر الجاهلي وما عرفته من تحولات اجتماعية وصراعات قبلية، مع تسليط الضوء على حضور الشعر العربي القديم والتغيرات الفكرية والثقافية التي طبعت تلك المرحلة التاريخية.
وفي ما يتعلق بغيابها عن بعض المواسم الرمضانية، أوضحت الوافي أن حضور الفنان في هذا السباق لا يرتبط دائما بخياراته الشخصية فقط، بل يخضع أيضا لبرمجة القنوات التلفزيونية التي تحدد طبيعة الأعمال وتوقيت عرضها ضمن خطتها السنوية.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا