تعتبر بثينة اليعقوبي من أبرز الوجوه الصاعدة في المشهد الفني المغربي، إذ استطاعت بخطوات واثقة أن تلفت الانتباه بفضل شغفها الكبير بالتمثيل وقدرتها على تجسيد الشخصيات بطريقة طبيعية وملهمة، ما جعل حضورها واضحا في مجموعة من الأعمال التي لاقت تقدير الجمهور والنقاد على حد سواء.
أعربت بثينة عن سعادتها بالمشاركة في الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة، مؤكدة أن هذه المناسبات توفر منصات مهمة للتواصل بين الفنانين وتعزيز روح التعاون بينهم، كما تسهم بشكل مباشر في دعم الإنتاجات الوطنية التي تعكس الهوية الثقافية للمجتمع وطموحاته الفنية.
تنتمي بثينة إلى مدينة تازة، لكنها اختارت الانتقال إلى الرباط لتوسيع آفاقها في عالم التمثيل، وهو قرار حمل معه تحديات كبيرة لكنه منحها تجربة حياتية غنية، ودفعها لمغادرة منطقة الراحة، ما ساعد على صقل مهاراتها الشخصية والمهنية، مؤكدة أن متابعة الحلم تتطلب دائما بذل الجهد والمواجهة مهما كانت الصعوبات.
وحول طبيعتها العفوية، أكدت بثينة أن التلقائية جزء أساسي من شخصيتها لا تنوي التخلي عنه، رغم أنه أحيانا يضعها في مواقف محرجة، إلا أن صدق نواياها وحرصها على احترام الآخرين يجعل هذه المواقف قابلة للتجاوز بسهولة، خصوصا مع الدعم والفهم من الأصدقاء والعائلة.
أما عن مسارها الفني، فقد شددت بثينة على أنها لا ترى لنفسها أي مجال آخر غير التمثيل، معتبرة أن الفن ليس مجرد خيار عابر بل حلما رافقها منذ صغرها، والطريق الذي تسعى من خلاله لتقديم أدوار متنوعة تمس وجدان المشاهد وتحمل رسائل صادقة تعكس قضايا المجتمع وطموحاته الثقافية والفنية.
1
2
3