تعيش دنيا بوطازوت تجربة جديدة على الشاشة الكبيرة من خلال تصوير فيلم سينمائي تحت إشراف المخرج إبراهيم الشكيري، حيث يمثل هذا العمل خطوة فنية مميزة في مسيرتها، ويجمع بين روح الدعابة والتناول الواقعي لقضايا المجتمع.
ويستعد الفيلم حاليا لدخول مرحلة التوضيب والتحضير النهائي للعرض، مع توقعات بأن يصل إلى الجمهور منتصف هذا العام، ليشكل إضافة نوعية لأعمال كوميديا الواقع الاجتماعي التي تجمع بين المتعة والفكرة العميقة في آن واحد.
وتتشارك بوطازوت البطولة مع الممثل داداس في تعاون سينمائي جديد بعد تجربتهما السابقة في فيلم “أنا ماشي أنا”، حيث تأتي حضورها القوي ودورها المحوري ليمنح الفيلم ديناميكية خاصة، ويساهم في إبراز ملامح الكوميديا ضمن سياق درامي اجتماعي متوازن.
وقد اكتمل تصوير الفيلم منذ نحو عشرة أيام، لتعود بوطازوت بعدها إلى البرتغال حيث تقيم برفقة أسرتها، محافظة على توازنها بين العمل الفني وحياتها الشخصية، وهو ما يعكس حرصها على إدارة حياتها المهنية بوعي ومسؤولية.
ويركز صناع العمل على الشهرة الكبيرة لكل من دنيا بوطازوت وداداس في تعزيز جاذبية الفيلم، سواء من خلال استمرار عرضه في القاعات السينمائية لفترة أطول، أو في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة عند عرضه على الشاشات التلفزيونية، بالنظر إلى قاعدة جماهيرية واسعة يملكانها ويعشقها الجمهور.
1
2
3