حظي حضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالمباراة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره التنزاني باهتمام واسع من وسائل الإعلام الدولية، لما أبداه من تفاعل طبيعي وحماسي مع مجريات اللقاء. إذ بدا الأمير، رفقة الأميرة لالة خديجة، مندمجا بالكامل في أجواء المباراة، وهو يشجع اللاعبين بكل صراحة وعفوية، بعيدا عن الطابع الرسمي المعتاد على المناسبات الملكية.
وأشارت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية إلى أن أبرز لحظة خلال المباراة كانت تفاعل الأمير مع هدف اللاعب ابراهيم دياز، حيث بدا واضحا أنه يتابع المباراة بشغف حقيقي، وكأنه مشجع عادي في المدرجات. هذا التفاعل أضفى بعدا إنسانيا على حضور ولي العهد، وجعل المشهد محل متابعة الإعلام الدولي، الذي لاحظ حماسه الكبير وارتباطه العميق بالمنتخب الوطني.
كما أكدت الصحيفة أن الهدف الذي سجله دياز جاء في توقيت مهم، بعد فترة من الصعوبة على المنتخب في هز شباك المنافس، ما جعل لحظة الاحتفال بالأهداف ذات رمزية خاصة للجماهير المغربية. واعتبر الكثيرون أن حضور الأمير وتفاعله بهذه العفوية يعكس الشغف الرياضي العميق لدى الأسرة الملكية.
ولم يقتصر تأثير حضور ولي العهد على تحفيز الجماهير المغربية في المدرجات، بل تجاوز ذلك إلى جذب اهتمام وسائل الإعلام العالمية، التي أبرزت كيف يمكن لشخصية ملكية أن تصبح مصدر إلهام وتشجيع على متابعة الرياضة بحماس، مما يضفي على اللقاء بعدا رمزيا إضافيا.
وشددت التقارير الإعلامية على أن هذا التفاعل يعكس حب الأسرة الملكية لكرة القدم وارتباطها الوثيق بالرياضة الوطنية، وهو مشهد نادر يظهر التوازن بين الواجب الرسمي والانخراط الصادق في متابعة الأحداث الرياضية.
إن لحظات الحماس التي أبدتها الشخصيات الملكية خلال المباريات الوطنية ليست مجرد حضور شكلي، بل هي رسالة واضحة للجماهير، مفادها أن الشغف بالرياضة والانتماء للمنتخب الوطني جزء من ثقافة الأسرة الملكية، وهو ما يعزز العلاقة بين الرياضة والمجتمع ويبرز قوة التأثير الرمزي للمملكة على المشهد الرياضي العالمي.
1
2
3
