موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

لبنى الشكلاط: “الأعمال الجديدة التي أشارك فيها تعكس رغبتي في التنويع بين الدراما والسينما”


تعد الممثلة المغربية لبنى الشكلاط واحدة من أبرز الوجوه الفنية التي تجمع بين الموهبة والخبرة، وقد استطاعت أن تترك بصمتها في مختلف الأعمال الدرامية والسينمائية. وتواصل الشكلاط تطوير مسيرتها الفنية من خلال مشاريع متنوعة تسلط الضوء على القيم الاجتماعية والثقافية المغربية، مع حرصها على تقديم أعمال تجمع بين الواقعية والخيال.
وكشفت لبنى الشكلاط في تصريح للصحافة، أن مشاركتها في مسلسل “حكايات شامة” تمثل تجربة جديدة تنتمي إلى النوع التراثي، حيث يقدم العمل رؤية مبتكرة للتراث الشعبي المغربي مستوحاة من الحكايات الشفوية القديمة التي تناقلتها الأجيال. وأوضحت أن المسلسل يسعى إلى مزج الأصالة بالخيال، مع إبراز انعكاسات هذه الحكايات على الواقع الاجتماعي المعاصر.
وجرى تصوير أحداث المسلسل في مجموعة من المواقع الطبيعية المتنوعة بين تارودانت وأكادير وعدد من المناطق السوسية، حيث حرص المخرج إبراهيم الشكيري على اختيار بيئات تعكس روح التراث وتوفر خلفيات بصرية غنية تنقل المشاهد إلى أجواء الماضي وتضفي على الحكاية طابعا أصيلا.
وتدور أحداث المسلسل حول شخصية شابة تدعى شامة، معروفة بذكائها وشجاعتها، تواجه الحياة بمفردها بعد سفر والدها لأداء مناسك الحج. وتنطلق شامة في سلسلة من المغامرات التي تجمع بين المواقف الطريفة والإنسانية، مع إبراز قوتها الداخلية وحكمتها الفطرية في التعامل مع التحديات اليومية.
ويشارك في العمل عدد من أبرز الفنانين المغاربة، منهم كمال كاظمي، لبنى الشكلاط، بثينة اليعكوبي، رجاء لطيفين وجواد العلمي، إلى جانب مجموعة من الوجوه الصاعدة التي تضيف حيوية للشخصيات وتمنح المسلسل أبعادا درامية متنوعة.
وكشفت لبنى الشكلاط كذلك عن مشاركتها في فيلم سينمائي جديد بعنوان “زاز”، من إخراج يوسف المدخر، الذي يسلط الضوء على ظاهرة الشهرة المفاجئة في زمن مواقع التواصل الاجتماعي، ويقدم رؤية كوميدية نقدية حول التحديات النفسية والاجتماعية المرتبطة بها.
وتؤدي الشكلاط في الفيلم دور نعيمة، امرأة فضولية من الأحياء الشعبية، تدخل حياتها الشخصية حياة بطل القصة فتقلب الأحداث رأسا على عقب، في سياق يمزج بين الكوميديا والنقد الاجتماعي. ويشارك في بطولة الفيلم جواد السايح، عبد اللطيف شوقي، إبراهيم خاي، زكرياء عاطفي وزياد الفاضيلي، مع تقديم شخصيات تتسم بالقرب من الجمهور وتعكس واقع المجتمع بطريقة عفوية وممتعة.
وأكدت لبنى الشكلاط أن أعمالها الجديدة تعكس حرصها على التنويع بين الدراما والسينما، وتقديم أدوار تتجاوز النمطية، مع إضفاء طابع عائلي واجتماعي كوميدي على الشخصيات، ما يجعلها قريبة من حياة الناس ومتصلة بالهموم اليومية بطريقة مبتكرة.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا