موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

ساندية تاج الدين تعبر عن صمود الأمومة ونضال الطفل في فيلم “زيزو”


تعرف الممثلة ساندية تاج الدين بأدوارها المليئة بالعاطفة والتأثير، وها هي تعود لتقدم شخصية تحمل الكثير من المعاني الإنسانية في فيلمها الجديد “زيزو”. في هذا العمل، تجسد ساندية دور راضية، عاملة نظافة بسيطة تحرص على منح ابنها عزيز حياة كريمة وسط غياب الأب، لتظهر من خلال شخصيتها أما صامدة ومتفانية في مواجهة تحديات الحياة اليومية.
كشفت ساندية في تصريح للصحافة أن شخصية “راضية” تمثل الأم المناضلة التي تصطحب ابنها معها إلى عملها في تنظيف ملعب الغولف، حيث يبدأ الطفل في اكتشاف شغفه بهذه الرياضة تدريجيا. وأشارت إلى أن الفيلم يعكس الصعوبات التي يواجهها الطفل وعزمه على تعلم الغولف رغم محدودية الإمكانيات العائلية.
وأوضحت الممثلة أن “زيزو” يبدأ في ممارسة الغولف سرا، مع حرصه على تحسين مهاراته، إلى أن يلفت انتباه رجل ثري يقرر دعمه لتحقيق حلمه. وأضافت أن العمل يسلط الضوء على التفاوت الاجتماعي، إذ يتمكن الطفل من تجاوز الحواجز المالية والاجتماعية لتحقيق حلمه في ممارسة رياضة عادة ما ترتبط بالعائلات الثرية.
وأكدت ساندية تاج الدين سعادتها بالعمل مرة أخرى مع المخرجة والمنتجة عبد الواحد مجاهد، بعد تعاونها السابق في فيلم “ضاضوس”، مشيرة إلى أن هذه التجربة أتاحتها لتقديم أداء يمزج بين العاطفة والتحدي ويعكس روح الشخصيات الواقعية التي تتعامل مع الصعاب بعزيمة وإصرار.
يركز فيلم “زيزو” على رحلة طفل صغير يكافح الظروف القاسية لتحقيق حلمه بأن يصبح لاعب غولف متميز، مستعرضا التحديات اليومية التي تواجهه والجهود الكبيرة التي يبذلها تحت إشراف مدربه. وأوضحت ساندية أن الفيلم يحمل رسالة قوية حول المثابرة والسعي المستمر لتحقيق الأحلام، ويظهر قدرة الإنسان على مواجهة العراقيل من أجل بلوغ أهدافه وطموحاته.
ينتمي “زيزو” إلى سينما المؤلف، بعيدا عن الطابع التجاري، ويتميز بالتركيز على قصة إنسانية عميقة تجمع بين الصراع الاجتماعي والطموح الشخصي. ويستهدف الفيلم في البداية المهرجانات الوطنية والدولية قبل عرضه في القاعات السينمائية المغربية، بما يعكس حرص صانعيه على تقديم عمل فني يجمع بين الرسالة الاجتماعية والجانب الجمالي للسينما.

1

2

3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا