يعد الممثل المغربي فاروق أزنابط من الوجوه البارزة في الساحة الفنية، حيث تميز بإسهاماته المتنوعة في المسرح والسينما والتلفزيون على حد سواء. عرف الجمهور من خلال أدواره المتقنة التي تعكس ملامح الشخصية المغربية وتاريخها، وهو مستمر في تقديم أعمال تحمل طابعا محليا وإنسانيا، ما يجعل حضوره الفني دائما متميزا ومؤثرا في الوسط الثقافي.
كشف أزنابط في تصريح للصحافة عن تحضيره لمسلسل أمازيغي جديد بعنوان “وردة في الظل”، تحت إشراف المخرج محمد بوزكو، موضحا أن هذا المشروع يهدف إلى منافسة الأعمال التلفزيونية خلال الموسم الجديد وإبراز الثقافة الأمازيغية بطرق درامية مشوقة ومبتكرة.
كما كشف عن مشاركته في فيلم باللهجة السوسية من إخراج حسن بنجلون، مؤكدا أن هذا العمل السينمائي يوازيه في الأهمية حضور مستمر على خشبة المسرح من خلال مجموعة من العروض المسرحية التي تحظى بإقبال كبير من الجمهور المغربي.
ويشارك أزنابط حاليا في فيلم “لامورا” من توقيع المخرج الراحل محمد إسماعيل، حيث يؤدي دور شيخ قبيلة، وهو الدور الذي رأى فيه المخرج تجسيدا لشخصية الممثل، مؤكدا أن هذا العمل يجمع بين أحداث تاريخية مهمة وقصص إنسانية وعاطفية، ويستعرض تأثير الحرب الأهلية الإسبانية على أبناء الريف وكيفية استقطابهم للمشاركة في النزاع.
وأشار أزنابط إلى أن الفيلم يدمج بين مشاهد الحرب والعلاقات الإنسانية والحب، ويبرز المعاناة والجانب الإنساني للشخصيات، ما يعكس جوانب من تاريخ المغاربة في تلك الفترة، ويتمنى أن ينال إعجاب الجمهور ويحقق صدى واسع في المشهد السينمائي المغربي.
وأعرب فاروق عن حزنه لغياب المخرج محمد إسماعيل عند عرض فيلمه في القاعات السينمائية، مؤكدا أن تجربة العمل معه كانت سلسة واحترافية رغم صعوبة تصوير الأعمال التاريخية، وأنها شكلت محطة فنية مهمة في مسيرته، مشيرا إلى أهمية القصة التاريخية التي تدور أحداثها عام 1936 وتسرد تأثير الحرب الأهلية الإسبانية على الشباب المغربي وعلاقاتهم بالجانب الإسباني، بما في ذلك قصة الحب التي تنشأ في ظروف معقدة وتحمل رسالة إنسانية قوية.
1
2
3