تعد الفنانة ناريمان سداد من الوجوه البارزة في السينما المغربية، حيث اشتهرت بقدرتها على تقديم أدوار متعددة تتسم بالعمق والواقعية. وتتميز سداد بأسلوبها الخاص في الأداء الذي يمزج بين الإحساس والعاطفة، مما يجعل حضورها على الشاشة لافتا ومؤثرا. من خلال مسيرتها الفنية، برزت ناريمان في عدد من الأعمال التي سلطت الضوء على قضايا اجتماعية مهمة، مؤكدين قدرتها على جذب انتباه الجمهور بأدوارها المتميزة.
كشفت ناريمان سداد في تصريح صحفي مؤخرا عن تفاصيل دورها في الفيلم السينمائي الجديد “بنت لفقيه”، حيث تؤدي شخصية “رقية”، المرأة المبدعة في مجال الإنتاج الفني التي تلعب دور الدعم لشابة طموحة تدعى “فاطمة الزهراء”. وأوضحت أنها ترى في هذه الشخصية فرصة لتقديم نموذج ملهم عن المساندة والمساعدة في مواجهة تحديات الحياة والمجتمع، وهو ما يجعل دورها محوريا في تطور الأحداث.
تلعب ناريمان دور “رقية” التي تلتقي ب “فاطمة الزهراء” خلال أحد الأعراس، وتكتشف موهبتها في الغناء، لتبدأ بعدها رحلة دعمها وتشجيعها على متابعة حلمها الفني. الشخصية التي تقدمها سداد تمثل نموذجا للقوة والإيجابية، حيث تظهر كيف يمكن للمساندة والتوجيه أن يسهموا في تخطي الصعاب والتحديات التي تواجه الأفراد في محيطهم الاجتماعي.
من خلال هذا الدور، تبرز ناريمان أهمية التعاون بين الشخصيات في تحقيق الأهداف المشتركة، كما تجسد رسالة أمل ومثابرة لكل من يسعى لتحقيق طموحاته في بيئات مليئة بالصعوبات. فشخصية “رقية” تعكس كيف يمكن للتوجيه والدعم أن يكونا نقطة تحول حقيقية في حياة الشباب، وتسلط الضوء على الجانب الإنساني للفنانين الذين يسعون لإحداث فرق إيجابي في المجتمع.
ويضم الفيلم نخبة من الممثلين المغاربة المعروفين مثل ابتسام تسكت وربيع القاطي وحسن فولان ومراد حميمو، ما يعزز جودة العمل ويضفي عليه مصداقية وواقعية. التعاون بين هذه الشخصيات يمنح الفيلم ثراء دراميا ويعكس التحديات الاجتماعية التي يواجهها الشباب في سعيهم لتحقيق طموحاتهم ضمن بيئة معقدة.
تم تصوير مشاهد الفيلم في مدينتي الرباط وسلا، حيث أضاف اختيار هذه المواقع بعدا واقعيا للقصة ومواءمة دقيقة للظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الأبطال. ومن المتوقع أن يحظى فيلم “بنت لفقيه” بتقدير واسع بين الجمهور المغربي، بفضل الرسالة الاجتماعية التي يقدمها حول قيمة الدعم والمساندة في تمكين الشباب من مواجهة الصعوبات والسعي نحو تحقيق أحلامهم.
1
2
3