موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

إليك الطرق البسيطة لتقريب ابنتك من والدها وخلق مودة وتفاهم كبير بينهما


تعزيز الرابط بين الأب وابنته هو من الأمور المهمة جدا في الحياة، لا سيما أن الفتاة تعتبر والدها بالمثابة مثلها الأعلى، وقدوتها في الحياة، فضلا عن تعلقها الكبير به وهو حبها الأول وفارس أحلامها الذي لن تجد له مثيل، فالأب بالنسبة لابنته يمثل تلك الصورة التي تبحث عنها في شريك حياتها المستقبلي، رغم أن هذا لا ينطبق على جميع الآباء إلا أن الأمر يسري على معظم الآباء في المجتمعات، خاصة أن علاقة الأب بابنته تختلف كثيرا عن علاقته بابنه الذي يكون في معظم الأحيان صديقه وشريكه في أمور رجالية، منها الأنشطة والرياضة ككرة القدم وغيرها من الاهتمامات.
الأب هو فارس أحلام ابنته الأول وقدوتها : وقد كشفت مجموعة من الدراسات التي تم إجراؤها بخصوص هذا الموضوع، أن الرابط القوي دائما ما يجمع بين الفتاة وأبيها أكثر، تعزيز الرابط بينهما يقوي مناعتها ويؤثر على حياتها وصحتها بشكل إيجابي تماما، إذ أنه يساهم في جعلها إنسانة تعيش السعاة داخليا في المستقبل، عكس الفتاة التي تكون بعيدة عن والدها أو يتيمة الأب أو حتى وجوده لا يشكل لها فرقا نظرا لتعامله القاسي أو لعدم معرفته كيفية التواصل معها وتوطيد العلاقة بينهما، نظرا للتقيد بمجموعة من القواعد والعادات والتقاليد المنتشرة في المجتمعات العربية، وبخصوص تعزيز الرابط بين الأب وابنته اخترنا لكم هذا المقال من خلال مجلة بنت الناس حتى نقربكم من طريقة تقويته بطرق بسيطة وسهلة والتي سنشرحها كما يلي :
الخروج وتناول الطعام معا:من بين الأنشطة التي تساهم في تعزيز الرابط بين الأب وابنته، هو أن يقوما معا بمجموعة من الأنشطة المميزة حتى وإن كانت بسيطة فالمهم أن يقوما بها معا، ومهما كان سن الفتاة، إلا أنه يفضل دوما وحسب نصائح الخبراء في هذا المجال أن يتم ذلك بينهما منذ طفولة الفتاة، فعلى الأب أن يخصص وقتا دائما لابنته ويخرج معها ويمضي معها بمفردهما وقتا مميزا ويتناولا معا الطعام خارجا، إضافة إلى تبادل أطراف الحديث والنقاش في شتى المواضيع، فمن الضروري جدا أن تعتاد الفتاة على التقرب من والدها و أن تجعل منه صديقا قبل أن يكون أبا، فضلا عن التقرب منها ومحاولة فهم طباعها ومعرفة ما تحبه وما تكرهه، فهذا يزيد من تقوية ثقتها بنفسها بشكل كبير، كما أن هذا التعامل الذي يقوم به الأب اتجاهها يكسبه ثقتها الكبيرة، وتصبح علاقتهما قوية جدا.
ممارسة الأنشطة معا: تعتبر عملية تعزيز الرابط بين الأب وابنته من الأمور المهمة جدا في الحياة، لا سيما في حياة الفتاة إذ أنها تجد والدها حاضرا معها في معظم الأوقات بعقله قبل جسمه، وحتى يعزز الأب من هذا الرابط عليه دائما أن يكون بجانب ابنته ويشاركها فعل ما تحبه كممارسة الأنشطة الرياضية معا، أو يشاركها متعة التسوق أحيانا، فكل هذا يؤدي إلى تقوية العلاقة بين الفتاة وأبيها فضلا عن كون الأمر يعزز ويقوي ثقتها بنفسها وينعكس بشكل إيجابي على صحتها النفسية وأيضا صحتها الجسدية، هذا بالإضافة إلى الذكريات المميزة التي تبقى راسخة في ذهنها والتي تصبح حكاية منها ترويها لأبنائها.
المطالعة ومشاهدة الأفلام معا:من بين الأنشطة المهمة التي تساهم في تعزيز الرابط بين الأب وابنته والتي تقوي العلاقة بينهما، وتجعل الفتاة قريبة جدا من والدها، هو أن يتشاركا معا في القيام بمجموعة من الهوايات لا سيما إذا كانت مشتركة فيما بينهما، كمطالعة كتاب معين أو الاتفاق على ممارسة المطالعة في وقت واحد على أن يكون النقاش على ما تمت مطالعته بينهما فيما بعد، إضافة إلى مشاهدة التلفزيون أو الذهاب إلى السينما لمشاهدة فيلم معين معا، فكلها أمور مهمة جدا بالنسبة للفتاة وتؤدي بها إلى تقوية العلاقة مع أبيها الذي يغنيها وجوده في حياتها عن البحث عن الحنان خارجا، إضافة إلى أن هذه الطريقة تساهم في تعليم الأب لابنته مجموعة من القيم والأشياء المميزة والجميلة التي تكون مبنية على الحب والحنان والعاطفة والثقة.
الخروج في نزهة على الدراجات الهوائية:يمكن تعزيز الرابط وتقويته بين الأب وابنته باعتماد مجموعة من الطرق البسيطة التي لا تكلف أي شيء، بل تكسب الكثير فيما بعد، إذ أن لها صدى طيب ونتيجة إيجابية على حياة البنت والأب على حد سواء، ومن بين الأنشطة التي تخلق ذاك الرابط وتقويه بينهما هو دعوة الأب لابنته للخروج معا في نزهة على الدارجة الهوائية والاستمتاع بجولة مميزة في الغابة أو في حديقة أو في مكان بعيد عن ضجة السيارات وغيرها، وتبادل أطراف الحديث والاستمتاع بتلك اللحظات التي تبقى راسخة في ذهن البنت، حتى بعد أن تتزوج وتذهب لبيت الزوجية .
تحضير وجبة طعام معا :لا بد من تعزيز الرابط وتقويته بين الأب وابنته ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بخلق مجموعة من الفرص والأوقات ليجتمع بابنته ويقضي معها أكثر وقت ممكن، فمن بين الأنشطة التي تساهم أيضا في تعزيز العلاقة وتقويتها بينهما، هي أن يقوما بتحضير وجبة طعام معا داخل المطبخ، ويفضل أن تكون وجبة تحبها الأم أو الزوجة، واستغلال فرصة خروجها من البيت وتحضير الوجبة من طرف الأب وابنته وإعدادها على أنها مفاجأة لها، فهذا الأمر مميز جدا إذ انهما سيشكلان فريقا متميزا في طهي تلك الطبخة والمحاولة في جعلها مميزة، وبالتالي خلق جو مرح مليء بالمحبة والحنان بينهما إضافة إلى أن هذه الحركة ستسعد قلب آلام أيضا التي ترغب في رؤية ابنتها في قمة التفاهم والحب مع أبيها .

LLM 1

LLM 2

LLM 3

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا