موقع اناقة مغربية وشهيوات و وصفات حلويات المغربية للمرأة المغربية الحادكة

تقنية حقن بلازما الشعر وطريقة استخدامها

نظرًا لأن ترقق الشعر وضعفه والصلع يؤثر على ملايين الرجال والنساء في جميع أنحاء العالم، فلا عجب أن هناك دائمًا طرق علاج جديدة تدخل عالم التجميل. إحدى هذه الطرق هي البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، ويتم استخدامها بنجاح كبير في جميع أنحاء العالم. وفي دولة مثل تركيا، فإن مشفى فيرا كلينيك المختص بعمليات زراعة الشعر في تركيا كان من المراكز الأولى التي اعتمدت على هذه التقنية في علاج تساقط الشعر.

ما هي بلازما الشعر (PRP)؟
البلازما هي المادة الموجودة داخل الأوعية الدموية والتي تسير فيها خلايا الدم، وهي غنية بالصفائح الدموية، ويتم استخلاصها وفصلها عن كرات الدم الحمراء. لأنها تحتوي على البروتينات التي تسبح في الدم والتي لها أهمية كبيرة في العديد من العمليات الحيوية. ويتم فصل البلازما عن غيرها من مكونات الدم (بما في ذلك خلايا الدم الحمراء) بواسطة جهاز الطرد المركزي.

ما هو تأثير بلازما الشعر على النمو؟
البلازما غنية بالصفائح الدموية، لذلك يتم استخدامها كطريقة علاجية لتساقط الشعر وتباطؤ نموه. فالـ PRP طريقة غير جراحية يستخدم فيها دم المريض بما يحتويه من مواد منشطة للعمليات الحيوية، لزيادة معدل النمو للشعر. يتم ذلك عن طريق حقن بلازما الشعر باستخدام إبر صغيرة في المناطق المصابة من فروة الرأس، كما أنه يمكن استخدامها مع طرق العلاج الأخرى (مثل زراعة الشعر) أو وحدها.

كيف يتم استخدام تقنية بلازما الشعر
هناك مرحلتان لعلاج التساقط بالاعتماد على بلازما الشعر PRP:
أولًا، يتم سحب الدم من المريض وفصل البلازما عن خلايا الدم الحمراء، باستخدام جهاز طرد مركزي.
ثانيًا، يتم استخراج البلازما من الدم الذي تم جمعه وحقنه في المناطق المصابة في فروة رأس المريض. يتم حقن الكمية المطلوبة حسب المساحة المصابة في جلسة واحدة، وتستغرق الجلسة المعتادة حوالي 60 دقيقة. وتتكرر الجلسات على فترات حتى تنتهي مدة العلاج المحددة.

كيف يعمل علاج بلازما الشعر PRP؟
قد يبدو غريبًا بعض الشيء سحب الدم من جسمك فقط لإعادة حقن إحدى مكونات هذا الدم في جسمك مرة أخرى.
الاعتماد على الدم من جسمك تحديدًا يسهل في الأمور المتعلقة بالجهاز المناعي، ولا يحتاج إلى تدقيق في توافق المواد مع خلايا جسمك. أما عن وظيفة البلازما نفسها فهي تعمل كاحتياطي للبروتينات، لاحتوائها على بروتينات خاصة بالإضافة إلى ما يعرف بعوامل النمو (GFs)، وهي مواد توجد في الدم تنشط وتساعد على تفعيل العمليات الحيوية التي تتم في الجسم، والبلازما تحتوي على مجموعة من أهم الـ GFs منها:
• عامل نمو مشتق من الصفائح الدموية (PDGF).
• (TGF-β).
• عامل نمو بطانة الأوعية الدموية (VEGF).
• عامل نمو البشرة (EGF).
• عامل نمو يشبه الأنسولين (IGF).

في حين أن كل GF يعمل بشكل مختلف، إلا أن جميعهم يعملون بشكل متكامل للوصول إلى هدف نهائي واحد: وهو تعزيز تكاثر الخلايا واختلافها عن بعضها البعض. ويعتقد أن هذا يتم من خلال تحفيز الخلايا الجذعية داخل المسام والذي يؤدي إلى ظهور شعر جديد.

تلعب الخلايا الجذعية – وهي خلايا غير متمايزة قادرة على التكيف وإنتاج أنواع أخرى مختلفة من الخلايا حسب الحاجة في المنطقة التي توجد فيها – دورًا مهمًا في نمو الشعر. وهي تقع بجوار وداخل بصيلات الشعر، وعند تنشيطها يمكن أن تسهم في تكوين بصيلات جديدة غير القديمة، والتي بدورها تكون شعر جديد.

كما ذكرنا أن الـ GFs الموجودة داخل البلازما تحفز نمو هذه الخلايا. فإنه يعتقد أن الـ PRP تحفز تدفق الدم إلى المنطقة. هذا يوفر لبصيلات الشعر العناصر الغذائية الحيوية والأكسجين ويتركها في حالة صحية أقوى.

في النهاية يظهر تساؤل حول كون استخدام حقن بلازما الشعر هو الحل المثالي لعلاج تساقط الشعر مع كونه لا يتطلب تدخل جراحي؟ بالنظر إلى أحدث النتائج العلمية، يبدو أنه في كثير من الحالات تكون حقن بلازما الشعر هي الحل الأمثل، والأقل جهدًا وعناءً بعد العلاج، إلا أنها قد لا تكون مناسبة لكل الحالات، ويكون حينها خيار زراعة الشعر هو الخيار الأنسب، إلا أن هناك الكثير من الأبحاث الجارية التي تبحث في تطوير استخدام علاج بلازما الشعر على نطاق أوسع.

لالة مولاتي 1

لالة مولاتي 2

loading...
loading...