في أجواء تعكس حيوية مدينة مراكش وثراء فضاءاتها التراثية، اختار صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد قضاء لحظات بساحة جامع الفنا الشهيرة، في جولة جمعته بنجليه الأمير مولاي أحمد والأمير مولاي عبد السلام، إلى جانب أصدقائهما، وسط أجواء هذه الوجهة التي تعد من أبرز المعالم السياحية والثقافية بالمملكة.
وشكلت هذه الجولة مناسبة لاكتشاف الأجواء التي تنفرد بها الساحة الحمراء، حيث تمتزج الحركة اليومية للزوار بعروض الفرجة الشعبية والفنون التقليدية التي تمنح المكان طابعا خاصا، وتجعل منه فضاء مفتوحا يختزل جانبا من الذاكرة الثقافية لمدينة مراكش.
وتحظى ساحة جامع الفنا بمكانة مميزة لدى المغاربة والزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم، بفضل ما تقدمه من مشاهد متنوعة تجمع بين الموسيقى الشعبية وحلقات الحكواتيين وفنون الأداء، فضلا عن أجوائها التي تعكس أصالة المدينة وروحها المتجددة.
وتعيد هذه الجولة تسليط الضوء على جاذبية جامع الفنا باعتبارها واحدة من أبرز الفضاءات التي تختصر غنى التراث المغربي، وتظل وجهة تستقطب مختلف الأجيال للاستمتاع بأجوائها والتعرف على جانب من الثقافة الشعبية الأصيلة.