يواصل الإعلامي المغربي هشام مسرار مشاركة متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي جوانب من حياته اليومية واهتماماته الشخصية، وفي مقدمتها ممارسة الرياضة والحفاظ على النشاط البدني، إذ تقاسم مؤخرا عبر حسابه الرسمي على موقع إنستغرام مجموعة من الصور التي ظهر فيها من داخل إحدى القاعات الرياضية، في أجواء تعكس شغفه بالتمارين وحرصه على تخصيص وقت لنشاطه البدني وسط انشغالاته المهنية واليومية.
وأرفق مسرار الصور بتدوينة اختار أن يخاطب من خلالها متابعيه بأسلوب عفوي قريب منهم، حيث كتب قائلا: «ايوا .. تحركتي اليوم ولا لا جريتي، مشيتي لاصال درتي لامارش .. عاود ليا». وجاءت هذه الكلمات بمثابة دعوة مباشرة إلى جمهوره من أجل التفاعل ومشاركة تفاصيل يومهم الرياضي، سواء تعلق الأمر بالجري أو الذهاب إلى القاعة الرياضية أو الاكتفاء بالمشي، في رسالة تؤكد أن الحركة والنشاط لا يرتبطان بالضرورة بممارسة تمارين شاقة، بل يمكن أن ينطلقا من خطوات بسيطة ضمن الروتين اليومي.
ويعد هشام مسرار من بين الوجوه الإعلامية التي تحرص على إبراز اهتمامها بالرياضة وممارسة التمارين البدنية، وهو ما يظهر من خلال المحتوى الذي يتقاسمه مع متابعيه بين الفينة والأخرى. ولا يقتصر هذا الاهتمام على توثيق لحظاته داخل القاعة الرياضية، بل يمتد إلى تشجيع جمهوره على تبني عادات صحية تساعدهم على الاهتمام بأجسامهم والحفاظ على حيويتهم، خاصة في ظل نمط الحياة السريع الذي يجعل الكثيرين يؤجلون ممارسة الرياضة بسبب ضيق الوقت أو كثرة الالتزامات.
ومن خلال أسلوبه التلقائي في التواصل، يحرص الإعلامي المغربي على جعل رسائله التحفيزية قريبة من الحياة اليومية لمتابعيه، بعيدا عن الخطاب المباشر أو الوعظ، إذ اختار هذه المرة أن يطرح عليهم سؤالا بسيطا حول ما إذا كانوا قد مارسوا أي نشاط بدني خلال يومهم. وهي طريقة تفتح المجال أمام التفاعل وتبادل التجارب، كما تذكر بأهمية الانتظام في الحركة واتخاذ خطوات عملية نحو نمط عيش أكثر نشاطا، حتى إن كانت البداية بممارسة المشي لفترة قصيرة أو تخصيص دقائق من اليوم للتمارين.
وتعكس هذه المشاركة جانبا من اهتمامات هشام مسرار خارج أجواء العمل الإعلامي، حيث يلتقي شغفه بالرياضة برغبته في تشجيع متابعيه على الاهتمام بأنفسهم وتخصيص مساحة من وقتهم للنشاط البدني. وبين الصور التي وثقها من داخل القاعة الرياضية والتدوينة التي أرفقها بها، وجه مسرار رسالة بسيطة مفادها أن الاهتمام بالحركة يبدأ بالمبادرة والاستمرارية، تاركا لمتابعيه فرصة الإجابة عن سؤاله ومشاركته تفاصيل يومهم، في تفاعل يجمع بين التحفيز والعفوية.