ميس دعاء تعبر عن سعادتها بخطوتها الفنية الجديدة وتؤكد أن دعم الجمهور يمنحها حافزا للاستمرار

من عالم التأثير وصناعة المحتوى إلى الساحة الغنائية، تواصل ميس دعاء توسيع حضورها بخطوات فنية لافتة، في تجربة اختارت من خلالها الانتقال من التواصل مع الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى مخاطبته بصوتها وأعمالها الغنائية. وبينما لقيت بداياتها الفنية تفاعلا واسعا، جاء النجاح الذي حققته أعمالها ليمنحها دفعة جديدة لمواصلة هذا المسار وخوض تجارب أكثر نضجا.

وتعد ميس دعاء، واسمها الحقيقي هدى أوبلان، من الوجوه المغربية المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استطاعت خلال السنوات الماضية أن تبني قاعدة جماهيرية مهمة بفضل المحتوى الذي تقدمه وتفاعلها المستمر مع متابعيها. ومع اتساع حضورها الرقمي، اختارت خوض تجربة الغناء بشكل رسمي، لتفتح لنفسها نافذة جديدة داخل المشهد الفني المغربي.

وكشفت ميس دعاء في تصريحات ومشاركات إعلامية سابقة أن انتقالها إلى مجال الغناء جاء في إطار رغبتها في تطوير موهبتها وعدم الاكتفاء بالتجربة التي راكمتها في مجال صناعة المحتوى. وشكلت هذه الخطوة تحديا جديدا بالنسبة إليها، خصوصا أنها انتقلت من فضاء اعتادت التواصل من خلاله مع جمهورها إلى مجال فني يتطلب الاشتغال على الصوت والأداء والصورة والكلمة.

وأضافت الفنانة أن تفاعل الجمهور مع بدايتها الغنائية منحها ثقة أكبر في مواصلة التجربة، خاصة أن أولى خطواتها حظيت باهتمام واسع من متابعيها. وقد شكل هذا التفاعل عاملا مهما في تشجيعها على الاشتغال على أعمال جديدة، وعدم التعامل مع تجربتها الغنائية باعتبارها مجرد محطة عابرة.

وعبرت ميس دعاء عن سعادتها بالنجاح الذي رافق أحدث أعمالها الغنائية، بعدما تمكن الفيديو كليب الخاص بأغنيتها «ريح الغدر» من تحقيق أرقام مشاهدة مهمة على منصة يوتيوب في فترة وجيزة. ولم تخف الفنانة فرحتها بهذا التفاعل، حيث شاركت جمهورها الاحتفال بوصول العمل إلى ملايين المشاهدات، معتبرة أن هذا النوع من الدعم يمثل حافزا مهما بالنسبة إليها.

وأكدت أن النجاح الذي حققته «ريح الغدر» لم يكن منفصلا عن التجربة التي خاضتها من قبل، بعدما سبق أن طرحت أغنية «متحاوليش»، التي ساهمت بدورها في ترسيخ حضورها كمغنية إلى جانب صورتها المعروفة كمؤثرة وصانعة محتوى. وأصبح واضحا أن ميس دعاء تعمل على بناء هوية فنية خاصة بها، تجمع بين حضورها الرقمي واهتمامها بالموسيقى.

وأضافت ميس دعاء أن الانتقال من عالم صناعة المحتوى إلى الغناء ليس بالأمر السهل، لأن الجمهور الذي يتابع المؤثر على منصات التواصل الاجتماعي قد لا يتقبل بالضرورة انتقاله إلى مجال فني جديد. لذلك حرصت على التعامل مع هذه الخطوة بجدية، والعمل على تقديم اختيارات غنائية تتناسب مع الصورة التي ترغب في ترسيخها لدى الجمهور.

وعبرت عن اعتزازها بالمسار الذي قطعته خلال فترة قصيرة، خصوصا أنها استطاعت أن تنتقل من تجربة التأثير الرقمي إلى تجربة فنية أكثر اتساعا. وترى أن تعدد المجالات التي تشتغل فيها يمنحها فرصة للتعبير عن نفسها بطرق مختلفة، كما يسمح لها بالتقرب أكثر من جمهورها الذي واكب خطواتها منذ بداياتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت ميس دعاء أن علاقتها بجمهورها تشكل جزءا أساسيا من تجربتها، إذ تحرص باستمرار على مشاركة متابعيها تفاصيل خطواتها الجديدة والتفاعل معهم بشأن اختياراتها الفنية. ويبدو أن هذا التواصل ساعدها على معرفة ما ينتظره الجمهور منها، كما منحها دعما معنويا خلال انتقالها إلى مجال الغناء.

ولم يخل مسارها الغنائي من بعض المحطات الصعبة، إذ واجهت أغنيتها «ريح الغدر» أزمة بعدما اختفى الفيديو كليب من قناتها الرسمية على يوتيوب، بعد تحقيقه أكثر من مليوني مشاهدة، قبل أن يعود العمل إلى الواجهة من جديد. وأثارت هذه الواقعة تساؤلات بين المتابعين، في وقت لم تقدم فيه ميس دعاء توضيحا مفصلا حول الأسباب التي أدت إلى حذف العمل في البداية.

وأشارت هذه التجربة إلى أن النجاح الرقمي والفني لا يخلو من تحديات، خصوصا في ظل سرعة انتشار الأعمال عبر المنصات الرقمية وما يرافق ذلك من إشكالات مرتبطة بالنشر وحقوق المحتوى. ومع ذلك، واصلت ميس دعاء تفاعلها مع جمهورها، متمسكة بخطتها الرامية إلى تطوير حضورها الفني.

وأكدت ميس دعاء، من خلال خطواتها الأخيرة، أنها تسعى إلى بناء مسار يتجاوز حدود الشهرة التي حققتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والانتقال تدريجيا إلى مرحلة أكثر رسوخا في المجال الفني. وبين التأثير الرقمي والغناء، تواصل الفنانة الشابة اختبار قدراتها وتقديم نفسها بصورة مختلفة أمام الجمهور، مستفيدة من الدعم الذي رافق بدايتها، وطامحة إلى ترسيخ اسمها ضمن الوجوه الجديدة في الساحة الغنائية المغربية.

ميس دعاء تعبر عن سعادتها بخطوتها الفنية الجديدة وتؤكد أن دعم الجمهور يمنحها حافزا للاستمرار