بين الحنين إلى زمن مضى وسحر الصور التي تعيد تفاصيله إلى الواجهة، اختارت الفنانة المغربية نزهة الركراكي أن تخوض بدورها تجربة ترند الثمانينات الذي وجد طريقه بقوة إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحولت الصور الحديثة إلى مشاهد تحمل ملامح حقبة فنية واجتماعية مميزة بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وشاركت نزهة الركراكي متابعيها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي صورة جديدة ظهرت فيها إلى جانب زوجها، وقد بدت اللقطة مستوحاة بشكل واضح من أجواء عقد الثمانينات، سواء من حيث الإطلالة أو تفاصيل الصورة التي استحضرت الطابع البصري الذي ميز تلك المرحلة، لتمنح جمهورها جرعة من الحنين إلى زمن ارتبط بالكثير من الذكريات.
واختارت الفنانة أن ترافق الصورة بتعليق قصير حمل طابعا وجدانيا، إذ كتبت: «ستايل الثمانيات مع إحساس مبيموتش»، في عبارة جمعت بين أجواء الموضة القديمة والمشاعر التي تظل حاضرة رغم تعاقب السنوات، وهو ما أضفى على المنشور لمسة شخصية تتجاوز مجرد المشاركة في ترند رائج.
ولم تقتصر جاذبية الصورة على تفاصيل الإطلالة المستوحاة من تلك الحقبة، بل ساهم حضور الركراكي رفقة زوجها في منحها طابعا أكثر دفئا، خاصة أن الصورة بدت وكأنها تستحضر مرحلة زمنية كاملة بما تحمله من أسلوب خاص في اللباس وتسريحات الشعر والإضاءة والألوان، وهي العناصر التي ساعدت تقنيات الذكاء الاصطناعي على إعادة إنتاجها بصيغة عصرية.
وحظيت الصورة بتفاعل من جمهور نزهة الركراكي ومحبيها، الذين تفاعلوا مع ظهورها المختلف ومع الأجواء التي أعادتهم بصريا إلى حقبة الثمانينات، في وقت باتت فيه هذه الصيحة الرقمية تتيح لعدد من المشاهير استحضار صور وملامح من عقود سابقة، وتحويلها إلى محتوى يلقى اهتماما واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.