“كوفرة فالغيس” يكتب أولى لحظاته السينمائية وسط إشادة واسعة وتفاعل جماهيري غير مسبوق

احتضنت قاعة ميغاراما بمدينة الدار البيضاء عرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي المغربي “كوفرة فالغيس”، وسط أجواء احتفالية لافتة جمعت أبطال العمل وطاقمه الفني والتقني، إلى جانب حضور عدد من الفنانين والإعلاميين والمهتمين بالشأن السينمائي، فضلا عن جمهور كبير جاء لاكتشاف هذا العمل الذي يحمل مزيجا من الفرجة والرسائل الإنسانية والاجتماعية.

ويقدم فيلم “كوفرة فالغيس” قصة تجمع بين الطابع الكوميدي والبعد الاجتماعي، حيث اختار صناع العمل عالم كرة القدم كمدخل رئيسي لمعالجة مجموعة من القضايا المرتبطة بالشباب، مسلطين الضوء على أهمية الرياضة كوسيلة للإدماج والتوجيه، ودورها في منح الأمل والابتعاد عن السلوكيات السلبية، خصوصا مخاطر الانحراف وتعاطي المخدرات. ويعتمد الفيلم على أحداث تجمع بين التشويق والمواقف الكوميدية واللحظات المؤثرة، في محاولة لتقديم رسالة إيجابية حول قوة الإرادة والقدرة على تجاوز العقبات.

منذ المشاهد الأولى، تمكن الفيلم من جذب انتباه الحاضرين بفضل إيقاعه المتوازن وانتقاله السلس بين لحظات الضحك والمواقف الدرامية، حيث نجح في خلق ارتباط قوي بين الجمهور والشخصيات، قبل أن تصل الأحداث إلى ذروتها في مشاهد النهاية التي فجرت موجة من التفاعل داخل القاعة، بعدما ارتفعت أصوات التصفيق والهتافات في أجواء استثنائية عكست مدى اندماج المشاهدين مع القصة وأحداثها، في مشهد حمل حماسا يشبه أجواء المنافسات الرياضية الكبرى.

ويشكل “كوفرة فالغيس” تجربة سينمائية تسعى إلى الجمع بين المتعة والرسائل الهادفة، من خلال معالجة موضوعات قريبة من المجتمع بأسلوب يجمع بين الترفيه والتوعية، كما يضم العمل مجموعة من الأسماء الفنية المغربية التي ساهمت في تقديم رؤية سينمائية موجهة إلى مختلف أفراد الأسرة.

ومن المنتظر أن يجد الفيلم طريقه إلى مختلف القاعات السينمائية الوطنية، ليكون أمام الجمهور المغربي فرصة لاكتشاف عمل جديد يراهن على قوة القصة وجاذبية الأداء، ويؤكد حضور السينما المغربية في تقديم أعمال تحمل أبعادا فنية وإنسانية في آن واحد.

"كوفرة فالغيس" يكتب أولى لحظاته السينمائية وسط إشادة واسعة وتفاعل جماهيري غير مسبوق