نورة فتحي تستحضر ذكريات كأس العالم 2026 وتكشف كيف ألهمتها التجربة فنيا وإنسانيا

عادت الفنانة المغربية نورة فتحي لاستذكار واحدة من أكثر المحطات تأثيرا في مسيرتها، بعدما شاركت متابعيها عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تحدثت فيه عن أبرز اللحظات التي عاشتها خلال نهائيات كأس العالم 2026. وأوضحت أن هذه التجربة لم تقتصر على النجاح الفني فقط، بل امتدت لتترك أثرا عميقا في حياتها الشخصية، وتمنحها ذكريات ستظل راسخة في وجدانها.

وأوضحت نورة فتحي أن مشاركتها في حفل افتتاح كأس العالم، وأداؤها لأغنية “سير سير”، يمثلان من أبرز الإنجازات التي تعتز بها طوال مشوارها الفني. وأشارت إلى أن الوقوف أمام جمهور عالمي في حدث رياضي بهذا الحجم منحها فرصة استثنائية لإبراز هويتها المغربية، كما مكنها من التعريف باللهجة الدارجة والثقافة المغربية أمام ملايين المتابعين في مختلف أنحاء العالم.

وأبرزت الفنانة المغربية أن مشاركتها في المونديال لم تكن مرتبطة فقط بالعروض الفنية، بل حملت أيضا أبعادا إنسانية مميزة، إذ حرصت على التنقل بين عدد من المدن الأمريكية لمساندة المنتخب المغربي خلال منافساته. كما أكدت أن تلك الرحلة أتاحت لها التعرف على أشخاص من ثقافات متعددة، إلى جانب عيش مواقف صنعت لها ذكريات لا تزال تحتفظ بمكانة خاصة في ذاكرتها.

وكشفت نورة فتحي أن هذه التجربة تركت لديها العديد من القناعات والدروس التي سترافقها في مسيرتها المقبلة، وفي مقدمتها أهمية الإصرار ومواصلة السعي نحو تحقيق الأهداف مهما كانت الصعوبات. وأوضحت أنها استلهمت هذا المعنى من المشوار الذي قدمه منتخب الرأس الأخضر، والذي رأت فيه نموذجا يعكس قوة العزيمة وروح التحدي، مؤكدة أن ما عاشته خلال كأس العالم كان مصدر إلهام لها على الصعيدين الشخصي والمهني.

نورة فتحي تستحضر ذكريات كأس العالم 2026 وتكشف كيف ألهمتها التجربة فنيا وإنسانيا