بعد أشهر من تداول الشائعات وتعدد التأويلات بشأن ابتعادها عن الأعمال التلفزيونية، خرجت الممثلة المغربية ماريا نديم لتوضح حقيقة ما جرى، واضعة بذلك حدا لكل الأخبار غير الدقيقة التي رافقت غيابها عن الشاشة. وبين انتظار الجمهور وفضوله لمعرفة أسباب هذا الاختفاء، اختارت الفنانة أن تكشف بنفسها تفاصيل المرحلة التي عاشتها، مؤكدة أن عودتها أصبحت قريبة من خلال عمل جديد ينتظره عدد كبير من المتابعين.
وتعد ماريا نديم من الوجوه الفنية المغربية التي استطاعت أن تفرض حضورها في الساحة الدرامية بفضل مشاركاتها المتنوعة وأدائها المتميز، إذ نجحت في كسب محبة الجمهور من خلال أدوار مختلفة أبرزت إمكانياتها الفنية، كما واصلت بناء مسيرتها بخطوات ثابتة جعلتها تحظى باهتمام واسع كلما ارتبط اسمها بإنتاج تلفزيوني جديد.
وكشفت في تصريح للصحافة أن سلسلة “الحنشة”، التي انتهى تصويرها منذ مدة تحت إدارة المخرج نبيل بودرقة، كانت مبرمجة للعرض خلال الموسم الرمضاني، غير أن تأجيل بثها لم يسبب لها أي انزعاج، مشددة على أن أولويتها تتمثل في خروج العمل إلى الجمهور في أفضل صورة ممكنة، وأضافت أن السلسلة ستعرض مباشرة بعد انتهاء شهر رمضان عبر القناة الأولى.
وجاءت تصريحات الفنانة لتضع حدا للتأويلات التي انتشرت خلال الفترة الماضية، بعدما ربط البعض غيابها الطويل، الذي استمر لأكثر من عامين، باعتزالها المجال الفني أو تراجع نشاطها، بينما أوضحت أن ابتعادها كان قرارا شخصيا نابعا من رغبتها في التفرغ لحياتها الأسرية والاستمتاع بتجربة الأمومة خلال هذه المرحلة من حياتها.
ويترقب جمهور ماريا نديم عرض مسلسل “الحنشة” باعتباره محطة جديدة في مشوارها الفني، خاصة أن هذا العمل يمثل عودتها المنتظرة إلى الدراما التلفزيونية بعد فترة من الغياب، وهو ما يزيد من حماس المتابعين الذين ينتظرون مشاهدة إطلالتها الجديدة واستئناف حضورها على الشاشة المغربية.