أثارت تصريحات الفنانة والمؤثرة المغربية نرجس الحلاق اهتمام متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قررت الرد بشكل مباشر على الانتقادات التي طالتها، وذلك في وقت تتزايد فيه الاتهامات التي تطال عددا من المشاهير بالسعي إلى إثارة الجدل من أجل تصدر الواجهة الرقمية وجذب الانتباه.
وجاء رد نرجس الحلاق عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”، بعدما وجه إليها أحد المتابعين اتهاما بأنها تعتمد على إثارة الجدل وتسعى إلى تحقيق “البوز”. وأكدت الفنانة أن هذه الاتهامات لا تمت إلى الحقيقة بصلة، موضحة أنها لا تحتاج إلى مثل هذه الأساليب من أجل لفت الأنظار أو الحفاظ على حضورها أمام الجمهور.
وأبرزت الحلاق أنها مرت خلال مراحل مختلفة من حياتها بظروف قاسية وتجارب شخصية مؤثرة، وكان بإمكانها الكشف عنها واستثمارها لاستمالة تعاطف المتابعين، غير أنها فضلت التعامل معها بعيدا عن الأضواء، واختارت الاحتفاظ بتفاصيلها لنفسها دون استغلالها إعلاميا.
وأضافت المتحدثة أنها تعمدت الابتعاد عن منصات التواصل الاجتماعي خلال تلك الفترات الحساسة، حتى لا يساء فهم تصرفاتها أو يتم تفسير مشاركتها لمعاناتها على أنها محاولة لإثارة الضجة أو البحث عن نسب مشاهدة وتفاعل أكبر بين المتابعين.
وشددت نرجس الحلاق على أنها تؤمن بأن لكل شخص بصمته الخاصة، مؤكدة أنها تتمتع بحضور وشخصية يميزانها عن غيرها، ولذلك فهي لا ترى أي مبرر للدخول في معارك مفتعلة أو افتعال مواقف مثيرة للجدل من أجل البقاء تحت الأضواء أو تصدر اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي.