في لحظة ثقيلة امتزج فيها الصمت بالصدمة، تلقى الفنان المغربي فهد مفتخر نبأ وفاة شقيقه الأصغر إثر حادث سير مأساوي، وهو خبر كان كفيلا بإثارة موجة واسعة من الحزن والأسى داخل الوسط الفني وبين جمهوره الذي تابع الحدث بقلق وتأثر كبيرين. وقد بدا وقع الفاجعة شديدا على العائلة وكل المقربين.
وجاءت تفاصيل الحادث لتكشف عن واقعة سير أليمة أنهت حياة الشاب بشكل مفاجئ، تاركة وراءها ألما عميقا داخل أسرة الفنان، حيث خيمت أجواء من الحزن والانكسار على محيطه العائلي في ظل صدمة فقدان شخص قريب بهذه الطريقة المؤلمة.
وفي سياق متصل، سارع عدد من أصدقاء الفنان وزملائه في المجال الفني إلى التعبير عن تضامنهم الكامل معه، من خلال رسائل تعزية ومواساة حملت كلمات الدعم والتخفيف من وقع المصاب، فيما تفاعل الجمهور بشكل واسع مع الخبر معبرا عن حزنه الكبير وتعاطفه الصادق.
وقد ترك هذا الرحيل أثرا بالغا في نفوس العائلة والمحبين، حيث توالت مشاعر الأسى والدعوات الصادقة لفهد مفتخر بالصبر والثبات في مواجهة هذه المحنة القاسية التي هزت وجدانه ووجدت صدى واسعا لدى كل من تابع الخبر.