تعيش الساحة الفنية هذه الأيام على وقع حالة من الانتظار المشوق، مع اقتراب موعد الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين، حيث بدأت التكهنات تتصاعد حول أبرز الأسماء التي ستصعد منصاته، وفي مقدمتها نجم الراي المعروف الشاب خالد، الذي ارتبط اسمه بقوة ببرمجة الحفل الختامي المرتقب في العاصمة الرباط، ما جعل الحدث يكتسي طابعا خاصا من الترقب الجماهيري والإعلامي.
وفي خضم هذا الاهتمام المتزايد، لفتت التلميحات الصادرة عن الصفحة الرسمية للمهرجان أنظار المتابعين، بعدما اعتبرها كثيرون إشارات غير مباشرة إلى إمكانية حضور أسماء فنية وازنة في هذه النسخة، وهو ما زاد من حجم التوقعات وفتح باب النقاش حول هوية الفنان الذي سيتوج به الحفل الختامي، خاصة في ظل السمعة التي بات يحظى بها المهرجان كمنصة تستقطب كبار النجوم العرب والعالميين.
وتشير معطيات متداولة في الأوساط المهتمة إلى أن الشاب خالد قد يكون من أبرز المرشحين لإحياء ليلة الاختتام يوم 27 يونيو، في أمسية يرتقب أن تعرف حضورا جماهيريا كثيفا بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها داخل المغرب وخارجه، إضافة إلى الرصيد الفني الذي راكمه عبر سنوات من النجاح في موسيقى الراي، ما يجعل أي ظهور له حدثا فنيا بامتياز.
ومن المنتظر أن تضيف هذه المشاركة، في حال تأكدت رسميا، بعدا إضافيا إلى برمجة هذه الدورة من مهرجان موازين، الذي يواصل تعزيز مكانته كواحد من أهم التظاهرات الموسيقية في المنطقة، فيما يظل الجمهور في حالة ترقب لمعرفة التفاصيل النهائية والاسم الذي سيزين منصة الحفل الختامي ويختتم هذه النسخة المنتظرة.