حسناء نايت تبرز دور الدراما في معالجة قضايا المرأة الأمازيغية وتؤكد أهمية الطرح الاجتماعي العميق

تتواصل دينامية الدراما المغربية في الانفتاح على مواضيع أكثر ارتباطا بالواقع الاجتماعي، حيث أصبح الاهتمام يتجه نحو قضايا المرأة والمجتمع الأمازيغي، مع محاولة تقديم صور فنية تعكس التحولات الحاصلة وتقترب من تفاصيل الحياة اليومية بشكل أكثر واقعية وعمقا.
كشفت حسناء نايت في تصريح للصحافة أن أجواء التصوير اتسمت بالانسجام والتعاون بين مختلف مكونات الطاقم الفني والتقني، حيث ساهمت الأجواء المهنية تحت إشراف المنتج حسن الشاوي بمدينة مراكش في خلق بيئة إيجابية ساعدت على تقديم أداء متقن وجودة عالية في تنفيذ المشاهد.
وأكدت الفنانة أن القضايا المرتبطة بالمرأة الأمازيغية تحتاج إلى معالجة فنية جادة، نظرا لما تحمله من أبعاد اجتماعية ونفسية معقدة، مشيرة إلى أن التطرق إليها في الأعمال الدرامية يساهم في تسليط الضوء على تحديات حقيقية تعيشها العديد من النساء داخل المجتمع.
وتجسد حسناء نايت شخصية “كوثر” التي تنتمي إلى أسرة يغيب عنها الأب، ما يخلق فراغا عاطفيا يؤثر على توازنها النفسي ويجعلها تعيش اضطرابات داخلية متدرجة، وهو ما يمنح الشخصية عمقا دراميا يتطلب أداء مركبا ومليئا بالتفاصيل الدقيقة.
وفي ما يتعلق باللغة الأمازيغية، أوضحت الفنانة أنها تتقنها بشكل جيد، مما مكنها من أداء الحوارات بسلاسة واندماج طبيعي داخل الدور، وهو ما ساهم في تعزيز واقعية المشاهد وإضفاء مصداقية أكبر على الشخصية التي تقدمها.
ويرى متتبعون أن هذا التوجه في الدراما المغربية يعكس رغبة في تطوير المحتوى الفني نحو قضايا أكثر واقعية، فيما تؤكد الفنانة استمرار حرصها على المشاركة في أعمال تتيح لها التعبير عن قضايا اجتماعية بعمق أكبر والتقرب من الجمهور بشكل مؤثر.

حسناء نايت تبرز دور الدراما في معالجة قضايا المرأة الأمازيغية وتؤكد أهمية الطرح الاجتماعي العميق