تحرير: سهام حجري
في تدخل أمني وصف بالفعال والسريع، تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في قضية وفاة الشاب ياسين، المنحدر من جماعة سيدي الطيبي، وذلك بعد أبحاث ميدانية وتحريات مكثفة باشرتها المصالح المختصة مباشرة عقب الحادث.
وتعود تفاصيل القضية، وفق ما أفادت به معطيات أولية متداولة، إلى العثور على الضحية جثة هامدة في ظروف صادمة، ما خلف حالة من الاستنفار لدى السلطات المحلية والأمنية، التي باشرت تحقيقا معمقا من أجل تحديد ملابسات الواقعة والكشف عن جميع المتورطين المحتملين.
وقد أسفرت التحريات الأولية عن تحديد هوية المشتبه فيهم، ليتم توقيفهم في ظرف وجيز، في عملية أمنية لقيت إشادة واسعة نظرا لسرعة التفاعل مع الحادث وفعالية التنسيق بين مختلف المصالح.
هذا التطور خلف ارتياحا نسبيا في صفوف الساكنة المحلية وأسرة الضحية، التي تتابع مجريات البحث عن قرب، في انتظار استكمال التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات القانونية.
ولا تزال الأبحاث متواصلة من طرف عناصر الدرك الملكي من أجل تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بالقضية، في وقت تؤكد فيه السلطات حرصها على تطبيق القانون واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل من ثبت تورطه.