في أجواء يطبعها الجدل والتساؤلات، خرجت الفنانة المغربية ريم فكري لتضع حدا لما تم تداوله من انتقادات، بعد تصريحاتها الأخيرة التي تحدثت فيها عن عدم احتفالها بعيد الأضحى، مؤكدة أن ما قيل أسيء فهمه وأن خلفه قصة إنسانية مؤلمة ما زالت ترافقها إلى اليوم.
أوضحت ريم فكري عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام” من خلال خاصية “الستوري”، أن أسرتها لا تتخلى عن أداء شعيرة الأضحية، إذ تقوم بشراء الأضحية والتصدق بها بشكل عادي، غير أن مظاهر الاحتفال المعتادة تغيب بسبب ارتباط هذا العيد بذكرى وفاة والدها في نفس اليوم، وهو الحدث الذي ترك أثرا عاطفيا عميقا داخل العائلة.
وأضافت الفنانة أن فقدان أحد الوالدين لا يمكن تجاوزه بسهولة، وأن الألم الناتج عن هذه التجربة يختلف من شخص لآخر، لذلك فإن طريقة تعاملها مع هذه الذكرى لا تعني رفضا للمناسبة، بل تعبيرا عن حالة شعورية مرتبطة بحدث عائلي حساس يفرض نوعا من الهدوء والخصوصية.
وتابعت أن التسرع في إصدار الأحكام دون معرفة التفاصيل الكاملة يؤدي إلى سوء فهم واسع، خاصة عندما يتعلق الأمر بمشاعر شخصية مرتبطة بذكريات مؤلمة، مشيرة إلى أن التفاعل الذي رافق تصريحاتها انقسم بين من أبدى تعاطفا وتفهما، ومن وجه انتقادات قبل أن تتضح الصورة بشكل كامل.