نادية نيازي تعبر عن اهتمامها بالقضايا الإنسانية وتكشف عن مشاريع فنية مرتقبة

تعد نادية نيازي من الوجوه الفنية التي ارتبط اسمها بعدد من الأعمال التي تناقش قضايا اجتماعية وإنسانية، حيث تهتم في مسارها الفني بتقديم شخصيات تعكس تعقيدات الواقع الأسري وما يرافقه من صراعات داخل العلاقات الإنسانية. وقد بصمت على حضور هادئ في الساحة الفنية من خلال مشاركات متنوعة تجمع بين الدراما والبعد الاجتماعي.

كشفت الفنانة في تصريح للصحافة أن بعض الآباء قد يلجؤون أحيانا إلى الكذب على أبنائهم، معتبرة أن هذا السلوك من أكثر التصرفات التي يمكن أن تترك أثرا عميقا داخل الأسرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالثقة بين الأجيال. وأضافت أن مثل هذه الحالات غالبا ما تكون مرتبطة بدوافع خفية أو محاولات لتجنب مواجهة بعض الحقائق داخل الحياة اليومية.

وأوضحت نيازي أن هذا الموضوع لا يقتصر على مجتمع دون آخر، بل يظهر في عدة بيئات اجتماعية، مشيرة إلى أن الكذب في كثير من الأحيان يكون وسيلة للهروب من مواجهة الواقع أو حماية الطرف الآخر من صدمة معينة، إلا أن نتائجه قد تكون معاكسة وتؤدي إلى اهتزاز العلاقات بدل الحفاظ عليها.

وفي سياق آخر، تحدثت الفنانة عن تجربتها في أعمال فنية أجنبية شاركت فيها خلال الفترة الأخيرة، غير أنها لا تزال تنتظر تحديد موعد عرضها في القاعات السينمائية داخل المغرب، مما يجعل هذه التجارب مؤجلة من حيث وصولها إلى الجمهور المحلي.

كما أشارت إلى أن زوجها الفنان يونس ميكري يستعد لعدد من المشاريع الفنية الجديدة، التي من المرتقب أن تنطلق عملية تصويرها خلال فصل الصيف، بتعاون مع مخرجين معروفين، مؤكدة أن هذه الأعمال لا تزال في مرحلة التحضير والتطوير قبل دخولها حيز التنفيذ.

نادية نيازي تكشف دوافع كذب الآباء على الأبناء وتعلن عن مشاريع فنية جديدة