يعد الفنان عدنان سلفر من الوجوه الفنية التي بصمت حضورها في المشهد الدرامي المغربي، حيث راكم تجربة متنوعة بين أعمال تلفزيونية ومشاريع تمثيلية مختلفة، ما جعله من الأسماء التي تشتغل على تطوير أدواتها الفنية بشكل مستمر. ويتميز مساره بالبحث عن أدوار جديدة تحمل طابعا مركبا يجمع بين العمق الدرامي والتجديد في الأداء، مع حضور لافت في الأعمال التي تستهدف الجمهور المغربي المعاصر.
في ظل هذا المسار المتنوع، يبرز عمله الجديد كخطوة مختلفة تفتح الباب أمام تجربة درامية مشحونة بالغموض والتشويق، حيث ينتقل المشاهد بين أجواء هادئة في البداية وبين أحداث تتصاعد تدريجيا لتكشف أسرارا غير متوقعة تقلب مجرى الحكاية بالكامل، في قالب يزاوج بين الواقعية والإثارة النفسية بشكل متوازن.
كشف في تصريح للصحافة عن تفاصيل عمله الدرامي الجديد “دار الغدار”، الذي يستعد لعرضه عبر إحدى المنصات الرقمية، موضحا أنه يجسد دورا محوريا داخل مسلسل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية الواقعية، لكنه في الوقت نفسه يعتمد على بناء سردي مليء بالغموض والتشويق. وأضاف أن المشروع يقدم رؤية مختلفة عن الأعمال التي اعتاد عليها الجمهور المغربي من حيث الأسلوب والمضمون.
وتدور أحداث المسلسل حول عائلة مكونة من خمسة أفراد، تجمع بينهم علاقات معقدة وأسرار دفينة تظهر تدريجيا مع توالي الأحداث، حيث تتداخل الحقائق مع المفاجآت بشكل غير متوقع. وتنطلق القصة من زوجين ثريين يقرران دعوة أصدقائهما لقضاء عطلة نهاية أسبوع في أجواء تبدو هادئة، قبل أن تتحول تلك الرحلة إلى سلسلة من الوقائع المثيرة التي تكشف خبايا صادمة تغير مسار الأحداث بالكامل.
ويؤكد الفنان أن “دار الغدار” يحمل رؤية جديدة على مستوى الدراما المغربية، سواء من حيث البناء السردي أو طبيعة الشخصيات وتطورها، مشيرا إلى أن عرضه عبر منصة رقمية يعكس التحول المتزايد في طريقة استهلاك الأعمال الفنية. كما يراهن العمل على المزج بين الدراما النفسية والتشويق الاجتماعي في إيقاع سريع يجعل المشاهد في حالة ترقب مستمر.