عودة مسلسل “ساعة في الجحيم” في نسخة درامية جديدة تحمل نفس التشويق بعنوان “12 ساعة”

تعود السلسلة الدرامية المغربية «ساعة في الجحيم» إلى الشاشة في تجربة جديدة تحمل عنوان «12 ساعة»، حيث تسعى هذه النسخة إلى إعادة تقديم الفكرة الأصلية بأسلوب أكثر حداثة وإثارة، مع الحفاظ على الجو العام الذي ميز العمل وضمن له نجاحا واسعا لدى الجمهور المغربي، في إطار رؤية درامية تعتمد على الإيقاع السريع والتشويق المتصاعد.

تم تصوير هذا العمل في أواخر سنة 2023، ويعتمد على صيغة حلقات مستقلة، إذ تقدم كل حلقة قصة مختلفة بشخصيات وأحداث خاصة بها، لكنها تظل مرتبطة بإطار زمني موحد لا يتجاوز 12 ساعة، حيث تتسارع الوقائع بشكل مكثف داخل هذا الحيز الزمني، وقد تنتهي الحكايات بحلول واضحة أو بنهايات مفتوحة تترك مساحة للتأويل.

ومن المنتظر أن تعرض السلسلة كل يوم اثنين على الساعة العاشرة ليلا على القناة الأولى، وتتكون من ست حلقات مدة كل واحدة منها 42 دقيقة، كما أشرفت على إنتاجها شركة Image Factory التي سبق لها الاشتغال على النسخة الأولى، فيما تولى الإخراج أيوب لهنود بمشاركة عدد من كتاب السيناريو وطاقم تمثيل يضم وجوها شابة.

وفي تصريح إعلامي، أوضح الممثل طه بنعيم، أحد أبطال الحلقات، أن العمل يقوم على تنوع القصص وتعدد الشخصيات من حلقة إلى أخرى، مشيرا إلى أن كل قصة تنطلق من حدث مفصلي يقع خلال 12 ساعة فقط، لتتطور بعدها الأحداث في مسار درامي مشوق قد ينتهي بحل نهائي أو يظل مفتوحا على احتمالات متعددة.

عودة مسلسل "ساعة في الجحيم" في نسخة درامية جديدة تحمل نفس التشويق بعنوان "12 ساعة"