ليلى مراكشي تمثل المغرب في مهرجان “كان” بفيلم عن عاملات الزراعة المهاجرات

تحضر المخرجة ليلى مراكشي في فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي، التي انطلقت في الحادي عشر من ماي، ممثلة للسينما المغربية من خلال عملها الجديد “الأكثر حلاوة” الذي جرى اختياره ضمن قسم “نظرة ما”. ويأتي هذا الحضور ليعكس استمرار البصمة المغربية في واحد من أبرز المواعيد السينمائية العالمية، عبر فيلم يحمل رؤية فنية وإنسانية لافتة.
يحمل هذا الشريط السينمائي طابعا اجتماعيا وإنسانيا مؤثرا، إذ يستلهم أحداثه من واقع عاملات مغربيات يشتغلن في جني الفواكه داخل حقول جنوب شرق إسبانيا. ويركز العمل على ظروف الهجرة الموسمية وما يرتبط بها من صعوبات معيشية وتحديات قاسية، كاشفا جوانب خفية من تجربة نساء يتركن الوطن بحثا عن فرص أفضل.
تدور القصة حول فتاتين تغادران المغرب نحو منطقة هويلفا في إقليم الأندلس، من أجل العمل في موسم قطف الفراولة، على أمل تحسين أوضاعهما الاجتماعية ودعم أسرهما ماديا. غير أن ما كان يبدو فرصة واعدة يتحول تدريجيا إلى تجربة صادمة، بعد مواجهتهما لظروف عمل صعبة وسوء معاملة وأشكال من الاستغلال والتحرش، مما يسلط الضوء على هشاشة وضع العاملات الموسميات.
تتولى بطولة الفيلم الممثلة هاجر كريكع إلى جانب نسرين الراضي وفاطمة عاطف وهند باريك، بينما تم تصوير مشاهده بين مدينة طنجة وعدد من المناطق الإسبانية. وقد أشرف على إنتاجه المنتج المغربي سعيد حميش في إطار تعاون دولي جمع بين شركاء من فرنسا وبلجيكا وإسبانيا، بما يعكس طابعه المشترك وانفتاحه على تجارب سينمائية متعددة.

ليلى مراكشي تمثل المغرب في مهرجان "كان" بفيلم عن عاملات الزراعة المهاجرات