واصل برنامج “لالة العروسة” خلال موسم 2026 حضوره القوي ضمن قائمة أكثر البرامج العائلية متابعة بالمغرب، بعدما عاد هذا العام بفقرات جديدة وأجواء مختلفة جذبت اهتمام الجمهور المغربي منذ انطلاق الحلقات الأولى. وحرصت القناة الأولى على تقديم نسخة متجددة من البرنامج، من خلال إدخال تغييرات على مستوى التحديات والديكور والتنشيط، وهو ما ساهم في رفع نسب المشاهدة بشكل لافت مقارنة ببعض المواسم السابقة. كما حافظ البرنامج على طابعه العائلي الذي جعله يحظى بشعبية واسعة داخل البيوت المغربية.
وشهد نهائي الموسم الحالي من “لالة العروسة” لحظة مؤثرة بعد الإعلان عن منح رحلة عمرة لأمهات الأزواج المشاركين، في مبادرة إنسانية لاقت استحسانا كبيرا لدى الجمهور المغربي. وقد شكلت هذه الالتفاتة واحدة من أبرز مفاجآت الحلقة الختامية، خاصة بعدما تم تقديمها وسط أجواء مليئة بالتأثر والفرح داخل البلاتو. واعتبر عدد من المتابعين أن هذه الخطوة أضفت قيمة معنوية كبيرة على نهاية البرنامج، كما أبرزت مكانة الأم داخل الأسرة المغربية وأهمية تكريمها في مثل هذه المناسبات.
وعرف الموسم الجديد استمرار الفنانة السعدية لديب في تقديم البرنامج، إلى جانب مشاركة الكوميدي صويلح الذي أضفى لمسة فكاهية على العديد من الفقرات، وهو ما منح الحلقات أجواء أكثر حيوية وتفاعلا. كما استضاف البرنامج عددا من الفنانين المغاربة الذين ساهموا في تنشيط السهرات الفنية الخاصة بالمنافسة، الأمر الذي جعل الحلقات تحافظ على طابعها الاحتفالي الذي اعتاد عليه الجمهور المغربي.
وبحسب تقارير إعلامية متداولة، فقد حقق “لالة العروسة” نسب مشاهدة مهمة خلال هذا الموسم، حيث تمكن من استقطاب ملايين المشاهدين عبر شاشة القناة الأولى ومنصات التواصل الاجتماعي. ويرى متابعون أن استمرار البرنامج لسنوات طويلة يعود إلى اعتماده على عناصر قريبة من الحياة اليومية للمغاربة، من بينها أجواء الأعراس والعلاقات الأسرية وروح التنافس بين الأزواج الشباب.
ولم يخل الموسم الحالي من بعض النقاشات التي رافقت عرض عدد من الحلقات، بعدما عبر بعض المتابعين عن آرائهم بخصوص بعض التفاصيل المرتبطة بفقرات البرنامج وطريقة تقديمها. ورغم ذلك، ظل “لالة العروسة” محافظا على مكانته ضمن أبرز البرامج الترفيهية العائلية بالمغرب، خاصة مع حرصه في كل موسم على تقديم مفاجآت جديدة ولمسات مختلفة تجذب اهتمام الجمهور.
واعتبر كثير من المتابعين أن ختام الموسم بمنح الأمهات رحلة عمرة كان من أكثر اللحظات المؤثرة التي ميزت النسخة الحالية من البرنامج، حيث أضفى ذلك بعدا إنسانيا وروحانيا على الحلقة الأخيرة. كما ساهمت هذه المبادرة في ترك صدى إيجابي واسع لدى المشاهدين الذين أشادوا بفكرة تكريم الأمهات والاحتفاء بدورهن داخل الأسرة المغربية.