ابتسام تسكت تكشف عن تفاصيل اختياراتها الفنية وتؤكد تمسكها بمسارها الغنائي والتمثيلي

تواصل الفنانة المغربية ابتسام تسكت حضورها داخل الساحة الفنية المغربية والعربية، سواء من خلال أعمالها الغنائية الجديدة أو عبر مشاركاتها التلفزيونية التي عززت حضورها خلال الفترة الأخيرة. واستطاعت تسكت أن تحافظ على مكانتها ضمن الأسماء الشابة التي جمعت بين الغناء والتمثيل، خاصة بعد عودتها بأعمال جديدة خلال سنة 2026، وهو ما أعاد اسمها بقوة إلى واجهة الأخبار الفنية والمنصات الرقمية.
وكشفت ابتسام تسكت، في تصريحات إعلامية حديثة، عن استمرار اشتغالها على مشاريع فنية متنوعة، حيث أعلنت عن مشاركتها في الفيلم التلفزيوني “العقرب” ضمن البرمجة الرمضانية لسنة 2026، معتبرة أن هذه الخطوة شكلت إضافة جديدة لمسارها الفني في مجال التمثيل. وأبرزت التقارير الإعلامية أن هذا العمل التلفزيوني جاء ضمن توجهها نحو تنويع حضورها الفني بين الغناء والدراما، خاصة بعد تزايد اهتمامها بالأعمال التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة.
وأضافت الفنانة المغربية حضورا جديدا لمسارها الغنائي بعد إصدار أحدث أعمالها المصورة “صايي”، التي أطلقتها عبر قناتها الرسمية على منصة “يوتيوب”، حيث تولت بنفسها كتابة كلمات الأغنية، في خطوة أبرزت رغبتها في الانخراط بشكل أكبر في تفاصيل مشاريعها الفنية. كما جاء هذا الإصدار بعد سلسلة من الأعمال التي حافظت من خلالها على حضورها داخل الساحة الموسيقية المغربية والعربية، خاصة لدى فئة الشباب ومتابعي الأغنية العصرية.
وأكدت ابتسام تسكت، من خلال مضامين تصريحاتها الأخيرة، تمسكها بمسارها الفني ورفضها التخلي عن المجال رغم بعض التحديات الشخصية التي مرت بها. كما كشفت في تصريح صحفي حديث أن علاقة عاطفية سابقة انتهت بسبب رفض الطرف الآخر استمرارها في المجال الفني، وهو ما جعلها تختار الحفاظ على طموحها الفني ومواصلة مسيرتها بدل تقديم تنازلات قد تبعدها عن الساحة الفنية.
ويعكس هذا الحضور المتواصل قدرة ابتسام تسكت على مواكبة التحولات التي يعرفها الوسط الفني المغربي، سواء عبر الأغنية أو التمثيل، حيث واصلت الاشتغال على مشاريع جديدة ساهمت في تعزيز انتشارها الفني خلال سنة 2026، إضافة إلى حفاظها على تواصل دائم مع جمهورها عبر المنصات الرقمية والظهور الإعلامي الحديث.

ابتسام تسكت تكشف عن تفاصيل اختياراتها الفنية وتؤكد تمسكها بمسارها الغنائي والتمثيلي