أعلنت الفنانة الشعبية الستاتية عن مشاركتها الرسمية في فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية، حيث قامت بمشاركة هذا الخبر مع جمهورها عبر حسابها على منصة إنستغرام، معبرة عن اعتزازها الكبير بهذه الدعوة الفنية التي تعكس مكانتها داخل الساحة الغنائية المغربية. وقد أظهرت من خلال منشورها حماسا واضحا لهذا الموعد الثقافي الذي يجمع بين الفن والتراث، كما أكدت أنها تتطلع بشوق كبير إلى لقاء جمهورها الذي يواكب مسيرتها الفنية ويمنحها دعما متواصلا في مختلف المحطات.
1
2
3
وتستعد الستاتية لإحياء إحدى السهرات الفنية المدرجة ضمن البرنامج العام للمهرجان، والذي سيقام في كل من مدينة مكناس والمواقع الأثرية العريقة لوليلي، في أجواء تجمع بين عبق التاريخ وروح الموسيقى التراثية. ويضم هذا الحدث الثقافي مجموعة متنوعة من العروض الموسيقية التي يشارك فيها فنانون من المغرب ومن دول مختلفة، مما يخلق تنوعا فنيا يعكس غنى الموروث الموسيقي العالمي ويعزز التلاقي بين الثقافات، في فضاءات تاريخية تضيف للعرض طابعا خاصا ومميزا.
ويصنف مهرجان وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية ضمن أهم التظاهرات الثقافية والفنية بالمغرب، حيث يهدف إلى الحفاظ على التراث الموسيقي الأصيل وإعادة إحيائه في قالب حديث يربط الماضي بالحاضر، إلى جانب فتح المجال أمام التبادل الثقافي بين مختلف المدارس الموسيقية العالمية. كما يساهم هذا المهرجان في إبراز المؤهلات التاريخية التي تزخر بها مدينتا مكناس ووليلي، من خلال تحويل معالمهما الأثرية إلى منصات حية للعروض الفنية التي تستقطب جمهورا واسعا من داخل المغرب وخارجه.
ومن المتوقع أن تلقى مشاركة الستاتية في هذه الدورة اهتماما كبيرا وتفاعلا لافتا من طرف الجمهور، نظرا لما تحظى به من شعبية واسعة داخل الأوساط الفنية والشعبية على حد سواء، إضافة إلى أسلوبها الفني الذي يتميز بمزج الإيقاعات الشعبية المغربية مع لمسات تراثية أصيلة تمنح لأدائها طابعا خاصا. كما أن حضورها في هذا المهرجان يعزز من إشعاعها الفني ويؤكد مكانتها كإحدى الأصوات البارزة التي استطاعت الحفاظ على هويتها الفنية مع تطوير أسلوبها بما يواكب تطورات الساحة الموسيقية.