برنامج “لالة العروسة” يواجه جدلا بسبب تمثيل غير لائق لبعض المشاركين للمدن المغربية

يشهد برنامج “لالة العروسة” في نسخته العشرون موجة واسعة من الانتقادات منذ انطلاق حملته الدعائية، بسبب تصرفات بعض المشاركين التي أثارت استياء جمهور كبير من المتابعين. وقد ركز النقاش حول سلوكيات لا تتماشى مع توقعات المشاهدين، ما دفع العديد منهم إلى التعبير عن انزعاجهم على منصات التواصل الاجتماعي.
وتفاقمت ردود الفعل بعد ظهور ممثلي مدينة طنجة، حيث اعتبر نشطاء أن تصرفاتهم لا تعكس الصورة الحقيقية لسكان المدينة ولا تمثل قيمها الاجتماعية والثقافية، مؤكدين أن الأخطاء الفردية لا يجب أن تختزل كمؤشر على مجتمع بأكمله. وأكد المتابعون على ضرورة الفصل بين البرامج الترفيهية وسلوكيات الأفراد بما يضمن عدم المساس بسمعة المدن.
ودعا عدد من المتفاعلين إلى تحمل المشاركين مسؤولية تمثيل مدنهم في برامج تحظى بمتابعة كبيرة، معتبرين أن الظهور الإعلامي يتطلب وعيا وانضباطا في السلوكيات والتصرفات، بما يحافظ على صورة المدن ويعكس التنوع الثقافي المغربي بطريقة إيجابية.
كما شدد بعض المشاهدين على أهمية انتقاء المشاركين بعناية من قبل القائمين على البرنامج، مع مراعاة طريقة تقديمهم وأسلوبهم، لضمان أن تظل برامج مثل “لالة العروسة” منصة تعرض الموروث الثقافي المغربي بشكل مشرف وتعزز التقدير للقيم الاجتماعية لكل مدينة.
ويذكر أن برنامج “لالة العروسة” يحظى بمتابعة واسعة في المغرب، إذ حقق خلال سنواته الماضية نسب مشاهدة عالية على القناة “الأولى”، مما يجعله من أبرز البرامج الترفيهية التي تواكب الجمهور المغربي على مدار عرضها.

1

2

3

برنامج "لالة العروسة" يواجه جدلا بسبب تمثيل غير لائق لبعض المشاركين للمدن المغربية