تحدثت الفنانة المغربية أحلام الزعيمي عن خلفيات اعتمادها على أدوات الذكاء الاصطناعي في مشاركة صورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أوضحت أن هذا التوجه يجمع بين البعد الإبداعي والجانب العملي، كما اعتبرت أن هذه التقنيات تمنحها مساحة أوسع لتجريب أفكار جديدة وصياغة تصورات بصرية مختلفة، وهو ما ينسجم مع رغبتها في التجديد ومواكبة التحولات الرقمية في عالم الفن.
وأضافت الزعيمي أن اللجوء إلى هذه الوسائل الحديثة يمنحها إمكانية ابتكار مشاهد وصور غير تقليدية، إلى جانب كونه يساهم في اختصار الوقت وتفادي التكاليف المرتبطة بجلسات التصوير الطويلة، إذ يمكن إنجاز محتوى بصري متكامل دون الحاجة إلى تجهيزات معقدة أو فريق كبير، وهو ما يجعل هذه التجربة بالنسبة لها خيارا عمليا إلى جانب قيمته الفنية.
وأبرزت الفنانة أن هذه الصور تبقى موجهة أساسا لتنشيط حسابها الشخصي وتعزيز تواصلها مع متابعيها، حيث تحرص من خلالها على الحفاظ على حضور دائم وتفاعل مستمر، كما أكدت أن هذا التوجه لا يرتبط بمشاريعها الفنية الرسمية ولا يؤثر على اختياراتها المهنية داخل المجال الفني.
وشددت أحلام الزعيمي على أن تقنيات الذكاء الاصطناعي، رغم أهميتها، لا يمكن أن تعوض روح العمل الجماعي الذي يميز الإنتاجات السينمائية، إذ يبقى الإبداع الإنساني والتعاون بين مختلف المتدخلين هو الأساس في إنجاح أي عمل فني، وهو ما تحرص على الالتزام به في جميع تجاربها ومشاريعها المقبلة.