عثمان مولين يطلق تجربة مسرحية تجمع بين الموسيقى والسرد لإحياء الفن الشعبي بروح عصرية

يخوض الفنان الشعبي عثمان مولين تجربة فنية جديدة تمثل مرحلة متميزة في مسيرته الإبداعية، حيث يبتكر أول عرض مسرحي يمزج بين الموسيقى والسرد بطريقة مبتكرة تجمع بين التراث والحداثة، ليقدم الفن الشعبي بأسلوب متجدد قادر على لمس قلوب مختلف الأجيال، ويعيد إحياء ذاكرة الجماهير الفنية بطريقة حية تتجاوز الشكل التقليدي للحفلات الغنائية المعتادة، ويعطي للفن الشعبي فرصة للتفاعل المباشر مع الحاضر من خلال رؤية فنية متجددة تجمع بين الأداء الموسيقي والرواية الإنسانية.
ويترقب جمهور مولين هذا العرض يوم 3 أبريل المقبل باستوديو الفنون الحية بمدينة الدار البيضاء، على أن ينتقل بعدها يوم 15 أبريل إلى مسرح محمد الخامس بالعاصمة الرباط، ليكونوا على موعد مع تجربة فنية متكاملة تتجاوز مجرد الحضور في حفل غنائي، إذ تقدم لهم أجواء مليئة بالتفاعل الحي والأداء المباشر الذي يتيح لكل مشاهد أن يعيش تفاصيل الفن الشعبي ويتعرف على الحكايات والأحاسيس التي تحملها الأغاني والقصص الشعبية عبر العصور، مما يخلق جوا من المشاركة الحسية والفنية.
يعتمد العرض على مفهوم فني مبتكر يقوم على مزج الحكايات الشخصية لمولين مع أداء مقاطع مختارة من الفن الشعبي مباشرة على الخشبة، في تجربة حية تتخطى حدود الأداء الموسيقي المعتاد لتتحول إلى لقاء شامل بين الفنان والجمهور، حيث تتناغم الموسيقى مع السرد بشكل يجعل الجمهور جزءا من الرحلة الفنية ويتيح له فهم أبعاد التراث الشعبي وإحساساته العميقة، كما يبرز قدرة الفن على نقل التجارب الإنسانية وتاريخ الجماعات بطريقة تفاعلية تجمع بين المتعة والإثراء الثقافي.
ومن خلال هذه المبادرة، يسعى عثمان مولين إلى إعادة ربط الجمهور بجذور الفن الشعبي وتراثه العريق، مقدما إياه كتراث حي قادر على التكيف مع روح العصر ومتطلبات الجمهور المعاصر، كما يعمل على توحيد مختلف الأجيال حول قيم مشتركة من الانتماء والإحساس بالهوية الفنية، ويبرز دور الفن الشعبي في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين الناس، مع التأكيد على أن التراث ليس مجرد ذاكرة ماضية بل تجربة حية يمكن أن تلهم الحاضر وتبني جسورا بين الماضي والمستقبل.

1

2

3

عثمان مولين يطلق تجربة مسرحية تجمع بين الموسيقى والسرد لإحياء الفن الشعبي بروح عصرية