أنس العراقي يعزز موقعه في صدارة الكاستينغ بالمغرب ويؤكد حضوره كاسم مؤثر في صناعة الصورة

تحرير:ماريا جعدود

1

2

3

يشكل أنس العراقي حالة مهنية خاصة في مجال الكاستينغ بالمغرب، إذ راكم على مدى خمسة عشر عاما تجربة متماسكة قوامها الدقة والالتزام والقدرة على قراءة حاجيات كل مشروع قبل الشروع في تنفيذه، وقد مكنه هذا التراكم من ترسيخ اسمه ضمن أبرز الفاعلين في مجال اختيار الوجوه وصناعة الفرص داخل المشهد السمعي البصري

اشتغل العراقي إلى جانب نخبة من الفنانين المغاربة، من بينهم حاتم عمور وسعد لمجرد وأسماء المنور، حيث لم يقتصر دوره على البحث عن وجوه مناسبة، بل ساهم في بناء تصور متكامل للكاستينغ يقوم على الانسجام بين الفكرة والهوية البصرية والطاقات المختارة، وهو ما انعكس إيجابا على عدد من الأعمال المصورة التي بصمت الساحة الفنية

كما انفتح على مجال الإشهار وتعامل مع شركات كبرى، وهو ما أتاح له توسيع أفق اشتغاله وتطوير أدواته المهنية، إذ أصبح حضوره مطلوبا في المشاريع التي تتطلب حساسية عالية في انتقاء الشخصيات القادرة على تمثيل العلامات التجارية بصورة مقنعة، مما عزز مكانته كمرجع في هذا المجال داخل المغرب

ويجمع المقربون منه على أنه يشتغل بمنهجية واضحة تقوم على الصرامة في التنظيم والمرونة في التعامل، إلى جانب قدرة ملحوظة على اكتشاف الإمكانات الكامنة لدى المواهب الصاعدة قبل أن تحظى بالانتشار، وهو ما يمنحه بعدا إنسانيا ومهنيا في آن واحد

وإلى جانب الكاستينغ، برز أنس العراقي ككاتب وملحن تعامل مع أسماء وازنة في الساحة الغنائية، من بينها سعد لمجرد وحاتم عمور وأسماء المنور، حيث عكست الأعمال التي حملت توقيعه تنوعا في الرؤية وتكاملا بين الحس الموسيقي والخبرة الميدانية

بهذا المسار المتعدد الأبعاد، يواصل أنس العراقي تثبيت حضوره كاسم مؤثر في صناعة الصورة والمحتوى الفني بالمغرب، مستندا إلى تجربة طويلة جعلت منه فاعلا أساسيا في اكتشاف المواهب وصياغة نجاحات تتجاوز حدود الكاستينغ التقليدي.

أنس العراقي يعزز موقعه في صدارة الكاستينغ بالمغرب ويؤكد حضوره كاسم مؤثر في صناعة الصورة