موجة نقاش حادة تثيرها نادية العروسي على السوشال ميديا بانتقادها لأحداث مسلسل “رحمة”

أشعلت المغنية المغربية نادية العروسي موجة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تقاسمت مع متابعيها عبر خاصية القصص القصيرة في حسابها على إنستغرام رأيها بخصوص الجزء الثاني من مسلسل رحمة، إذ تحدثت بصراحة عن انطباعها تجاه العمل، وهو ما جعل تدوينتها تتحول إلى محور نقاش بين جمهورها وبين المهتمين بالإنتاجات الدرامية الرمضانية.
وأوضحت العروسي أنها لاحظت هذا العام فتورا في رغبتها لمتابعة الأحداث، على خلاف الموسم الماضي حيث كانت من أكثر المتحمسين لمشاهدة الحلقات وكانت تتفاعل مع تفاصيل القصة بين الفرح والتأثر، غير أن الحماس الذي رافقها سابقا لم يحضر بالقوة نفسها خلال عرض الجزء الجديد، وهو ما دفعها إلى التعبير عن دهشتها من هذا التحول.
كما أبرزت أن الجزء الأول نجح في بناء رابط وجداني متين مع الجمهور، فخلق حالة من الترقب ومن الانسجام مع الشخصيات ومع تطور الوقائع، بينما بدا لها الجزء الثاني أقل حرارة وأضعف من حيث الإيقاع والتشويق، الأمر الذي انعكس على مستوى تفاعلها وعلى درجة اندماجها مع المسار الدرامي للعمل.
ولم تكتف الفنانة بإبداء رأيها، بل وجهت سؤالا مباشرا إلى متابعيها حول الأسباب الكامنة وراء هذا الإحساس بالبرود، فتنوعت الردود بين من أيد موقفها وبين من رأى أن العمل لا يزال يحافظ على جاذبيته، وبذلك تحول الفضاء الرقمي إلى ساحة حوار مفتوح حول تقييم الموسم الجديد ومقارنته بما قدم في السنة الماضية.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع استمرار عرض حلقات المسلسل ضمن برمجة الشهر الفضيل، حيث تتباين آراء المشاهدين بين من يعتبر أن الجزء الثاني لم يبلغ سقف التوقعات وبين من يرى أنه يواصل تقديم أحداث مشوقة، وهو اختلاف يعكس طبيعة التلقي الدرامي وتعدد زوايا النظر لدى الجمهور المغربي.

1

2

3

موجة نقاش حادة تثيرها نادية العروسي على السوشال ميديا بانتقادها لأحداث مسلسل "رحمة"